خالد صلاح

عمرو جاد

دخول الإسلام بمكبرات الصوت

الإثنين، 22 مايو 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

فى قريتنا لم تكن كل المساجد والزوايا تستخدم مكبرات الصوت فى صلاة التراويح، بعضها كان يفضل الميكروفونات الداخلية فقط، دون أى تعليمات، ورغم ذلك لم يتهمها أحد بمحاربة الإسلام ومعاداة كلام الله، اليوم أصبح عندنا تحت كل بيت زاوية وفى كل شارع مسجدا جامعا، لكن لا يوجد مصلون، تخيل أن جميعها استخدم مكبرات الصوت فى وقت واحد فأين الخشوع فى ذلك؟.. بعض الأصدقاء يقارن، ربما بحسن نية، بين تعليمات وزير الأوقاف الأخيرة وبين قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلى بمنع الآذان، وتلك إذن قسمة ظالمة تقوم على افتراض التساوى فى سوء النية، فالرجل لديه مبرراته المنطقية التى تحتاج للنقاش لا الاتهام بمعاداة الإسلام تحت مسمى التجديد، فالمساجد لم تعرف مكبرات الصوت سوى منذ عشرات السنين، فبدلًا من تجييش الناس ضد القرار علينا مناقشته بهدوء، ومن لديه بدائل نافعة فليطرحها، أما الذين يتحججون بأنهم يستمتعون بقرآن التراويح من خارج المسجد، فربما سيستمتعون أكثر لو كانوا داخله.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة