حلمى شعراوى: يعز علينا عدم وجود كتلة عربية تتحرك على المستوى الإفريقى

الخميس، 18 مايو 2017 02:34 م
 حلمى شعراوى: يعز علينا عدم وجود كتلة عربية تتحرك على المستوى الإفريقى جانب من الندوة
كتبت بسنت جميل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نظمت وزارة الثقافة ندوة بعنوان "التأثيرات المتبادلة بين الثقافات العربية والإفريقية" ، تحدث فيها حلمى شعراوى رئيس جمعية العلوم السياسية الإفريقية بالقاهرة والسفير سمير حسنى، والباحث محمد حجاج الباحث فى الدراسات الإفريقية ، وذلك ضمن فعاليات الأقصر عاصمة الثقافة العربية 2017، بمكتبة مصر العامة.

قال شعراوى "أقامت مصر منظمة الوحدة الإفريقية عام 1964 ، ويعز علينا عدم وجود كتلة عربية تتحرك على المستوى الإفريقى فمصر وليبيا وتونس وموريتنا كانوا يتحركون بشكل منفرد، على الرغم من أن الكتل الإفريقية وحدة تتكامل أكثر من الشمال الإفريقى، والتنوع الثقافى بين الدول الإفريقية كبير، ولكن هناك تماس بينهم ، فمصر حتى عهد قريب كانت تعين الأنبا الرئيسى فى إثيوبيا، والأزهر كذلك يتحرك بثقافة أخرى فليس هناك صراع بين الثقافات وإنما تماس فى مناطق وإختلاف فى أخرى".

ومن جانبه قال  السفير حسنى "إن العرب والأفارقة يتحركوا فى قالب واحد تحيط به الأنواء، وتحقق التعاون بين الدول العربية والإفريقية ولكن لم يصل إلى المستوى المطلوب، وأن صورة الإنسان العربى فى الذهن الإفريقى والعكس، صورتان مشوهتان ويجب إزالة التشوه والتزييف ، كما أن مواقف الدول الإفريقية لمناصرة قضايا التحرر والفصل العنصرى مثل القضية الفلسطينية مشهود لها بين دول العالم أجمع".

وأضاف السفير حسنى "تم تأسيس المعهد العربى الإفريقى فى مالى وأسس تمويلا مناصفة بين جامعة الدول العربية والمعهد، ولكن على الرغم من مرور 15 عاما لم يفعل، على الرغم من دوره الهام والمأمول لهذا المعهد".

وقال حجاج "العلاقات بين العرب والافارقة ترجع للعصر الفرعونى وامتدت حتى الآن ، فحوض النيل وواديه استمر بوابة للتفاعل بين العرب والأفارقة، وأيضا القرن الأفريقى كان بوابة للتفاعل والتجارة، وتأثرت التفاعلات بأمور مختلفة مثل دخول الإسلام واللغة العربية، وهناك تأثيرات أعمق ومن هذه التأثيرات دخول بعض المفردات العربية للغات المحلية الإفريقية، وكذلك كتابة بعض اللغات تكتب بالحروف العربية ،ونتج عن هذه التفاعلات صور متبادلة، فصورة العربى عند الإفريقى لها شقين أحدهما يختص بتجارة الرقيق وذلك ما نجح فى ترسيخ هذا المفهوم عند الأفارقة وكذلك أنهم الأغنياء الذين ينفقون فى التوافه،  أما عن الصورة الإيجابية فمنها التحرر القومى الذى ساهمت به مصر."

وعلى هامش الندوة أقيمت ورشة حرف يدوية لفتيات من ذوى الإعاقة من الصم والبكم والمكفوفين لتصنيع الإكسسوارات وأدوات الزينة للفتيات.

 










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة