نشرت وكالة إيرنا الإيرانية، استطلاعا للرأى لفتت فيه إلى توقعات بمشاركة 67% من الإيرانيين فى الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها فى الـ19 من مايو الجارى.
وذكرت الوكالة فى تقريرها: "فى الوقت الذى لم يبق على موعد الانتخابات الرئاسية فى دورتها الثانية عشرة سوى 5 أيام أجرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إيرنا) استطلاعا للرأى خلال اليومين 7 و8 من مايو الجارى تبين من خلاله إن 67% من الشعب الإيرانى سيشاركون فى هذه الانتخابات."
ولفت التقرير إلى أن "الاستطلاع كشف نية 66.7% من المشاركين رغبتهم فى المشاركة بالانتخابات فيما أعلن 16.2% بأنهم لم يقرروا المشاركة بعد، وخلال الاستطلاع أعرب 27.8% من العينات أنهم سيصوتون للإصلاحيين فيما أعلن 23.3 للمبدئيين و14 فى المائة للمعتدلين."
على الصعيد الآخر "أعرب 20.7 % من العينات أنهم لا يتفقون مع أى من الأحزاب السياسية المشاركة فى الانتخابات فيما أعلن 14.2% أنهم لا يعرفون شيئا عن هذا الموضوع."
وأضاف التقرير: "أن نسبة المشاركة قد ازدادت 3% مقارنة مع يومى 11 و12 من نفس الشهر متوقعة أن يرتفع حجم المشاركة أكثر فأكثر خلال الأيام القادمة،" لافتة إلى أن "العينات التى أجريت عليها الاستطلاع بلغت 6089 عينة أخذت بصورة عشوائية وعبر مليء الاستمارة."
وشهدت المناظرات الانتخابية الثلاثة، تراشق لفظى واتهامات بالفساد بين المرشحين الـ 6 وهم الرئيس الحالى حسن روحانى، المحسوب على المحافظين المعتدلين والمدعوم من قبل الإصلاحيين، ونائبه إسحاق جهانجيرى، والوزير الأسبق مصطفى هاشمى طبا، وثلاثة من التيار الأصولى وهم رجل الدين المقرب من خامنئى، إبراهيم رئيسى، وعمدة العاصمة طهران محمد باقر قاليباف، ووزير الثقافة الأسبق مصطفى مير سليم.