قاضت امرأة أمريكية تبلغ من العمر 26 عاما شركة جلاكسو سميث كلاين بعد أن أحرقت أحد منتجاتها من الأدوية 90% من جلدها، وتسبب لها فى العمى، أجبرها على الدخول فى غيبوبة طبية لتخفيف آلامها.
ووفقا لجريدة "ديلى ميل" فإن الطالبة تدعى ميس شو وكانت تعانى عام 2013 من مرض اضطراب ثنائى القطب ووصف لها طالب دراسات عليا فى مجال الصحة العامة فى كلية جورجيا وجامعة الولاية دواء لاموترجين لحالتها.

صورة سابقة لها
وفى غضون شهر من تناول الدواء، شعرت "شو" بوجود طفح جلدى على وجهها، وبدأت شفتيها فى التقشير، قامت بعدها بزيارة قسم الطوارئ الذى شخص الحالة فى بدايتها أنها إنفلونزا.

صورة من الدواء المستخدم
وبعد تدهور حالتها تم نقلها إلى المركز الطبى بجورجيا الوسطى، حيث قام طبيب أمراض جلدية بتشخيص حالتها بالإصابة بمتلازمة ستيفنز جونسون وهو مرض جلدى نادر الحدوث ومهدد للحياة، يحدث نتيجة تناول عقاقير معينة، وتم عزلها خشية أن يكون لديها مرض معدى.

تفاصيل دخولها المستشفى
خلال أول ليلة لها فى المستشفى، واصل جلد الطالبة فى التساقط، وترك لها جروح ضخمة ومفتوحة، اضطر الأطباء إلى وضعها فى غيبوبة مستحدثة طبيا لتخفيف آلامها.
بعد 5 أسابيع استيقظت من الغيبوبة لتجد أنها غير قادرة على الرؤية وعدم مقدرتها على التنفس إلا عن طريق جزء من القصبة الهوائية، وقالت "وضعونى فى غيبوبة مستحدثة طبيا، لأنهم كانوا يعلمون كما ستكون العملية مؤلمة بالنسبة لى، فقدت شعرى وأظافرى و90% من جلدى".

الطالبة أثناء وضعها فى غيبوبة لتخفيف الألم
بعد 7 أسابيع من نقلها إلى مركز الاحتراق المتخصص، وزيارة طبيب العيون للحد من أى أضرار على المدى الطويل، تمكنت شو من العودة إلى ديارها.
دعوى قضائية بدفع 3.45 مليون دولار للعلاج
رفعت الطالبة الأمريكية دعوى قضائية على شركة جلاكسو سميث كلاين لمقضاتها لتسويق المنتج دون الإبلاغ عن وجود مخاطر من استخدام الدواء.
وأشارت الدعوى إلى أن الفواتير الطبية للطالبة الأمريكية تبلغ أكثر من 3.45 مليون دولار حتى الآن، مع توقع أكثر بكثير لأنها مازالت تواصل العلاج.

بعد خروجها من المسشتفى