لم يخطر بباله وهو يعمل "جزارا" أن يأتى عليه اليوم لتكون ذبيحته انسان من لحم ودم، ويصبح من جزار لحوم إلى جزار بنى ادمين، إلا أن حسرته كانت أكبر دافع للانتقام، بعد أن ضاع ابنه الوحيد أمام عينيه نتيجة جرعة هيروين زائدة.
علم "عبد الواحد" 57 سنة أن وراء مقتل ابنه "الديلر" الذى اعتاد شراء المخدرات منه وهو "محمود حسين" المجنى عليه بالواقعة، حيث باع له جرعة زائدة كانت السبب فى وفاته بالحال.
قصد الجزار الثأر من الديلر فحاول استقطابه عدة مرات، وبالفعل نجح فى اقناعه بأنه يرغب فى شراء كمية كبيرة من المخدرات وطلب منه احضار المخدر فى إحدى الشقق السكنية التى يستأجرها بمركز الخانكة ووعده ايضا بعزومة عشاء، وبالفعل وصل المجنى عليه الى مكان الحادث ، اسرع المتهم وفتح الباب للمجنى عليه وقبل أن يخطو بقدميه إلى الشقة، سدد إليه عدة طعنات باستخدام "سكين" حتى سقط على الأرض ولفظ انفاسه بالحال.
لم يشف غليله القتل ، بل ذبحه وقطعه إلى عدة أجزاء، وحرص على وضع كل قطعة فى "كيس" اسود اللون والقى بها بإحدى مصارف الصرف الصحى.
اعترف المتهم بالواقعة خلال تحقيقات النيابة العامة، وقررت جنايات السلام المنعقدة محكمة شمال القاهرة، تأجيل النظر فى قضيته إلى اليوم الثانى من دور الانعقاد فى شهر اغسطس المقبل .