أعلن مسئولون أمريكيون أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة تريد إعادة كوريا الشمالية إلى "طريق الحوار" لوضع حد لبرامجها العسكرية، النووية والبالستية، وذلك خصوصا من خلال فرض عقوبات اقتصادية إضافية تهدف إلى ممارسة الضغط على بيونجيانج.
وكتب كل من وزيرى الدفاع جيمس ماتيس والخارجية ريكس تيلرسون ومدير الاستخبارات الوطنية دان كوتس إثر اجتماع استثنائى فى البيت الأبيض مع رئيس أركان الجيوش الأمريكية جوزف دانفورد ومئة سيناتور أمريكى: "نحن ملتزمون مع أاعضاء مسئولين فى المجتمع الدولى زيادة الضغوط على كوريا الشمالية بهدف اقناع النظام (بضرورة) التهدئة والعودة إلى طريق الحوار".