خالد صلاح

وائل السمرى

العند الروسى لصالح من؟

الخميس، 27 أبريل 2017 03:00 م

إضافة تعليق
يجب أن نؤكد فى البداية على أنه من حق كل دولة أن تهتم بشؤون رعاياها وأن تحافظ على أرواحهم وأموالهم وبيوتهم، لكن للأسف فإن البعض يستخدم هذا الحق بشكل متعسف تماما، بشكل يوحى بأن التشدق بالاهتمام بالمواطنين ليس أكثر من قناع خارجى يخفى ما هو أبعد مما يظهر للعيان، ومثال على هذا ما حدث مع مصر تجاه واقعتين شهيرتين الأولى واقعة مقتل الطالب الإيطالى «جوليو ريجينى» والثانية واقعة تدمير الطائرة الروسية، ولكنى سأتجنب هنا الحديث عن قضية مقتل «ريجينى» لما بها من التباس قد يطول شرحه، لكنى سأتناول ذلك العند الروسى أمام إعادة الرحلات الروسية إلى القاهرة، فمن المفترض أن مصر وروسيا فى خندق واحد، ومن المفترض أننا على وفاق كبير فى العديد من المواقف الدولية والإقليمية، ومن المفترض أن عدونا واحد وتحدينا واحد، فلماذا يتجاهل الجانب الروسى كل هذه المشتركات ويمارس «العند» مع مصر تجاه عودة الرحلات الروسية؟
 
الآن تحدث العمليات الإرهابية فى داخل روسيا، تحدث فى المطارات والشوارع، تحدث فى ملاعب الكرة فى أوروبا، وتحدث فى البر والبحر، لكن الجميع ينسى كل الأحدث ويتذكر فقط حادثة إسقاط الطائرة الروسية التى انطلقت من شرم الشيخ منذ وعام ونصف، وللأسف فإن لهجة الجانب الروسى فى الآونة الأخيرة قد شابها الكثير من «العجرفة» والكثير من الاستعراض، فها هو وزير النقل الروسى «مكسيم سوكولوف» يقول فى تصريحات صحفية إن الجانب المصرى هو الأكثر اهتماما بعودة الرحلات الجوية مرة أخرى، وذلك لزيادة إيرادات القطاع السياحى، ولهذا فيجب «على الجانب المصرى» القضاء على أى سلبيات.
 
ليس هذا فحسب، بل أن الوزير الروسى أكد فى تصريحاته لوكالة نوفستى إنه روسيا ستوقع مع مصر على بروتوكول من أجل سلامة الرحلات، وأن مصر لم تحدد بعد مكان وزمان توقيع هذا البروتوكول ملقيا باللوم على الجانب المصرى، فى حين أنه فى ذات التصريحات قال إن التوقيع على البروتوكول لا يعنى فتح الرحلات الجوية مرة أخرى، ولكنها تدابير للسلامة فقط لمزيد من التحكم والسيطرة على الوضع الأمنى ​​فى المطارات المصرية، وتوفر الأساس القانونى والدولى اللازم ليجرى التعاون بين شركات الطيران الروسية مع سلطات الطيران المصرية، فلماذا تتعنت روسيا كل هذا التعنت ؟ ولماذا تفتح المجال للأقاويل المتناثرة هنا وهناك؟ ولماذا تسىء إلى صورتها الذهنية عند الشعب المصرى؟ ولماذا تساعد الإرهابيين فى تحقيق أغراضهم بإضعاف مصر سياسيا واقتصاديا؟ 

إضافة تعليق




التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

رامى

مش عايزنهم , الصينيين قادمون

انا ساكن فى الهرم , اليومين دول لاحظت منظرا لم اشاهده منذ 2011 , الباصات السياحية فى شارع الهرم , و كلهم صينين , منذ عدة ايام كان امام المطعم الصينى اللى فى شارع الهرم 6 باصات .. ! و لسة كمان بعد زيارة بابا الفاتيكان و لو عايزين السياحة ترجع و احسن من الاول .. الغوا وزارة السياحة , او ادمجوها مع الاثار و الطيران المدنى ليصبحوا وزارة واحدة

عدد الردود 0

بواسطة:

ســــــــــــــــــامو الذى يعرف جانبا من الحقيقة !!

يجب على روسيا تغيير طائراتها الخردة القديمة ، مع تكهينها أيضا !!

إذا كانت روسيا ترغب فى تأمين السياح الروس حقا وفعلا ـ فيجب عليها أيضا أن تقوم بتغيير طائراتها الخردة القديمة ، مع تكهينها أيضا .. تلك الطائرات التى أخنى عليها الدهر ، وعششت على أسطحها البوم والغربان ، بلاش كحرته يا روسيا خفى تعومى !

عدد الردود 0

بواسطة:

د.محمد ابو السعود

ليهم حق يعندوا ويتكبروا

لأننا ادينا الموضوع أكبر من حقه تركيا عملت ايه لما اتقتل السفير الروسى طنشوا. الموضوع فرنسا عملت ايه مع دول ضحايا الإرهاب طنشوا الموضوع احنا بنجرى ورا روسيا لدرجة أننا وافقنا على كل شروطهم. ياريت نطنشهم شويه ومانتكلمش خالص فى الموضوع دا ونشتغل على السياح اللى بجد بيدفعوا فلوس مش سياح العدد فى الليمون. وكل شىء هايرجع لوحده بس نديهم درس زى درس السعودية

عدد الردود 0

بواسطة:

صفوت الكاشف

السياح الروس يذهبون إلى إسرائيل أولا !!

السياح الروس يذهبون إلى إسرائيل _بدعوى الحج للأماكن المقدسة_ أولا . ثم هم ينفضون جيوبهم هناك ، ويأتون إلينا وقد أصبحوا على الحديدة .. يعنى مافى فائدة ..تقريبا المطلوب تنويع موارد استقدام السياح ، وذلك كما نوعنا مصادر السلاح فيما مضى .. أنا باتكلم جد !

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة