"خلود" ابنة الـ24 ربيعًا كان حلمها ارتداء الفستان الأبيض والطرحة لخطيبها الذى أحببته، لكن فقره دفع أهلها لرفضه وتزويجها رغمًا عنها لابن عمها الذى يعمل فى الخليج ويملك أموالاً كثيرة جعلتهم يتغاضون عن إصابته بمرض الشك، الذى دفعه لتطليق زوجته الأولى بعد 3 سنوات من العذاب.
قالت "خلود. ط"، فى دعوى أقامتها أمام محكمة الأسرة بزنانيرى، اتهمت فيها زوجها بتبديد منقولاتها الزوجية: عشت مع زوجى محرومة من الخروج واستخدام الهاتف ورؤية أهلى خوفًا من أن يقع فى حبى رجل ويخطفنى من زوجى بحسب كلامه لى، لأتعرض للضرب والاتهامات الشنيعة فى أخلاقى رغم أننى ابنة عمه ويعرف أخلاقى.
وتابعت: مكث معى شهرًا وسافر إلى عمله بالخليج وأصبح يأتى كل 6 شهور أجازة يقضى أسبوعين معى ويسافر مرة أخرى وعشت فى بيت العيلة مع والدته، وكنت خلال سفره أتعرض للإهانة والذل واتهامات بسرقتهم وتنتهى بإجهاضى للحمل ثلاث مرات.
وأضافت "خلود" فى دعواها رقم 3758 لسنة 2016: "حملت للمرة الرابعة وعندما علم زوجى أن الجنين "أنثى" قرر أنها ليست من صلبه بسبب إقناع حماتى له كون أخوته الذكور والبنات الأكبر منه كل خلفتهم أولاد، وطردنى من المنزل واتهمنى بأننى زانية، ورفض تسجيل ابنته باسمه.
وتابعت خلود: أقام ضدى دعوى زنا بعد أن دفع رشوة 5 آلاف جنيه لكل شاهد ليقروا أننى سيئة السمعة، ورفض كل الوسائط ليحترم صلة الدم ويعترف بطفلته، وعندما يئسنا أقمت دعوى خلع وإثبات نسب الطفلة وتبديد أمام محكمة الأسرة.