خالد صلاح

عمرو جاد

منذ متى تعشقون الشيخ الطيب؟

الأحد، 16 أبريل 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

تذكر أيضًا وأنت تحارب من أجل الخطاب الدينى، أن لذة انتصار الحرب تكمن فى قلة عدد الضحايا، ما بالك إذن لو كسبنا خطابًا دينيًا وخسرنا الثقة فى مؤسسة عظيمة مثل الأزهر؟.. تعال أولًا نقف بعيدًا عن طرفى المعادلة الخاسرة: الظلم المجحف والتعاطف المبالغ فيه تجاه المؤسسة الدينية الأكبر فى العالم السنى، ونعترف أن الهدف الأكبر من اللوم على الأزهر نابع من أهميته وقدسيته، لا تقليلًا من مكانته كما يزعم بعض صائدى الفرص، الذين كانوا يشتمون الأزهر وشيخه الطيب بالأمس، وأصبحوا اليوم من عشاقه، هؤلاء هم أنفسهم الذين كانوا فى السابق يشحنون الناس فى الشوارع ضد الدولة عند كل محاولة تجديد.. هؤلاء حرّموا تنظيم الأسرة وتعليم البنات، وكروية الأرض، هؤلاء زرعوا الكراهية وانعدام الثقة عند الناس فى الأزهر وشيوخه، وأطلقوا عليهم علماء السلطان، وهؤلاء من كفروا الحكومات واعتبروا كل رأى لا يخرج عن لحاهم، عدوانًا على الدين.. تذكر أخطاءك القديمة ولا تترك أحدهم يقنع الناس أنك تحارب الدين وتريد تعرية النساء، ساعتها قد نخسر الحرب والأزهر.. والدين نفسه؟

منذ متى تعشقون الشيخ الطيب؟

 


إضافة تعليق




التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

الازهر منارة الاسلام الوسطى ولن يرضى عنه المتطرفون والارهابيون من ناحية ولا الملحدين والعلمانين

كل طرف يريد ان يستغل الظروف لصالحه فنرى اصوات العلمانيين والملحدين يقولون ان مصر علمانية وهذا غير صحيح فمصر ليست دولة علمانية ولا دينية بل دولة مدتية حديثة ملتزمة بالثوابت الدينية الاسلامية والمسيحبة طبقا للدستور فلو كانت علمانية لتم اقراتر قوانين مخالفة لثوابت الدين مثل الطلاق عند المسيحيين والمساواة بين الرجل والمرأة فى المواريث وهذا لايجوز لمخالفتهما للثوابت الدينية رغم انه فى الدول العلمانية والاسلام لا يعرف الدولة الدينية التى يكون فيها حاكمها رجل الدين معصوم من الخطأ لان الامر شورى بين المسلمين وحنى رسول الله صلى عليه وسلم المعصوم من الخطأ كان يشاور اصحابة عملا بقوله تعالى وشاورهم فى الأمر . ولكن بعد صدور القرار بعد التشاور فهو ملزم للجميع زماكان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله أمرا ان تكون لهم الخيرة من أمرهم

عدد الردود 0

بواسطة:

ســـــــــــــــــامو الذى يحب الأزهر

هذه كلمة طيبة من فضيلة مــــولانا / عمرو جاد

هذه كلمة طيبة تجاه الأزهر وطـيـبـَــــــهُ فضيلة الشيخ / الطيب .. شيخ الإسلام ..

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة