باتت مباراة الزمالك مع مصر المقاصة فى الآونة الأخيرة، تشبه إلى حد كبير "حدوتة قبل النوم" فهى حديث كل مساء بغموضها وكواليسها وموعدها وأحداثها، لتخطف الجدل من مباراة القمة بين القطبين، التى كانت بطل كل موسم فى إثارة الأزمات سواء قبلها أو بعدها أو حتى مباراة الأهلى والمصرى المشهورة بالتوتر والغموض.
فرغم أن مباراة الزمالك والمقاصة المؤجلة من الجولة الثانية والعشرين للدورى محدد لها مساء غد الأحد، إلا أن إقامة المباراة من عدمها لم يتأكد حتى وقتنا هذا بعد طلب الناديين تأجيلها.
المباراة كان مقرر لها إقامتها اليوم السبت، إلا أن الأمن قد أخطر اتحاد الكرة يوم الخميس الماضى، برغبته فى تأجيلها إلى ما بعد يوم الاثنين.
وأرسل الزمالك ومصر المقاصة خطابا مشتركا لاتحاد الكرة من أجل تأجيل المباراة، وهو الأمر الذى لم ينل موافقة اتحاد الكرة حتى الآن، بسبب ضيق الوقت.
وأكد مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك، أنه لا ينوى التوجه إلى بتروسبورت فى موعد المباراة إذا أصر اتحاد الكرة على إقامتها، مؤكدا أن التأجيل من حقه بعدما تأخر اتحاد الكرة فى إبلاغه بتأجيل موعد المباراة لمدة 24 ساعة.
ويعانى الزمالك فى المباريات الأخيرة من سلسلة هزائم غير مسبوقة عندما تعرض للخسارة 4 مباريات متتالية، ولم يسجل أى هدف، وسيكون على موعد مع 3 مواجهات متتالية صعبة أمام المقاصة، طلائع الجيش، ثم المصرى، أصحاب المراكز الثانى والسادس والثالث بجدول الترتيب.
النادى الفيومى، الذى يحتل المركز الثانى فى جدول مسابقة الدورى العام، باتت مباراته مع الزمالك الأكثر جدلا فى الوسط الكروى منذ صعوده لدورى الأضواء والشهرة لاسيما فى الموسم الحالى 2016-2017 بعد أن أصبح مصر المقاصة خطرًا على الأهلى والزمالك بعد أن زاحم الأحمر فى الصدارة لعدة أسابيع، ثم هزم الزمالك بهدف دون رد، ليفوز بالوصافة حتى الآن ليكمل مغامرته بين الكبيرين لمسافة أطول.
وفى مباراة الزمالك والمقاصة بالدور الأول قال مرتضى منصور، إنه لن يستكمل مسابقة الدورى الممتاز، إلا فى حالة إعادة المباراة بسبب الظلم التحكيمى، الذى تعرض له الزمالك مهددًا بالانسحاب من الدورى، وأكد أن جهاد جريشة حكم مباراة الزمالك والمقاصة تغاضى عن احتساب ركلة جزاء واضحة للفريق الأبيض فى الشوط الثانى ليفوز المقاصة بهدف دون رد.
وبعد فاصل من الإثارة والجدل والغموض والجمعية العمومية للقلعة البيضاء، تراجع الزمالك عن الانسحاب لتعود الإثارة مرة أخرى مع مباراة الناديين.