خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

عبد النبى الشحات

الأحزاب الدينية وصمة عار فى جبين السياسة؟!

الجمعة، 14 أبريل 2017 05:01 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

إذا كنا نتفهم الظروف والملابسات التى تأسست فى كنفها الأحزاب الدينية بمصر فى أعقاب ثورة 25 يناير على أيدى عتاة الإرهاب فلايمكن بأى حال من الأحوال أن نتفهم حالة الصمت الرهيب من قبل الحكومة ولجنة شئون الأحزاب على هذه الأحزاب الداعمة للإرهاب جهارا نهارا فى الداخل والخارج والتحريض ضد مصر على فضائيات العار، من تركيا وقطر، بل وتلطخت أيديهم بدماء المصريين عبر التخطيط والتمويل لعملياتهم الإرهابية القذرة ومازالت أحزابهم موجودة على الساحة السياسية على مرأى ومسمع من الجميع رغم أن انتفاضة ملايين المصريين فى ثورة 30 يونيه كانت فى الأساس ضد حكم الإخوان وكافة الأحزاب الدينية الأخرى التى تستبد باسم الدين، لأن الفكر واحد والإرهاب واحد وإن اختلفت المسميات، وبالتالى كان يتوجب حلها بعد تورط قادتها فى أعمال العنف والتخريب التى شهدتها مصر مؤخرا وأهمها حرق عشرات الكنائس بالصعيد وتدمير المنشآت العامة للدولة.      

 

الأخطر أن الدستور الجديد الذى وافق عليه المصريون بأغلبية ساحقة نص صراحة على عدم جواز تأسيس الأحزاب والمؤسسات المدنية على أرضية عقائدية أو وفق إنحياز دينى أو ثقافى أو جغرافى او اجتماعى ونحن لدينا 7 أحزاب دينية متطرفة هى الوسط والفضيلة والشعب ومصر القوية والإصالة والنهضة والبناء والتنمية، وكلها تمثل وصمة عار فى جبين الحياة السياسية المصرية، ولم تتحرك لجنة شئون الأحزاب للقيام بدورها فور ماسطرته محكمة القضاء فى حكمها الذى صدر مؤخرا فى دعوى حل حزب النور حينما قالت المحكمة نصا أنه لايحق تحريك دعوى لحل أى حزب سياسى أسس على صحيح القانون إلا من خلال السلطة الوحيدة المختصة وهى لجنة شئون الاحزاب باعتبارها أنها الوحيدة صاحبة الحق فى اتخاذ الإجراءات  القانونية حيال هذه الأحزاب الدينية المتطرفة التى تخالف الدستور فهل تتحرك لجنة الاحزاب ....إنا لمنتظرون ؟!

همسات:

·أغلب المؤسسيين للاحزاب الدينية من قادة الإرهاب فى مصر وخرجوا من السجون للدخول إلى الحياة السياسية من البوابة الملكية بتأسيس هذه الاحزاب المشئومة

·على الحكومة ان تدرك ان التعامل الحالى مع الاحزاب الدينية يخدم التوجه نحو المزيد من العنف لان هذه الاحزاب ببساطة تجيد العمل فى الخفاء تحت لافتة الكيانات السياسية ...نقول تانى ولاكده كفاية ؟!

·  حزب البناء والتنمية مؤسسه صاحب التاريخ الدموى الطويل طارق الزمر وصفوت عبد الغني

· بالمناسبة هل نسيتم البيان المستفز لحزب البناء والتنمية فى رثاء مفتى الدم عمر عبد الرحمن ...مجرد سؤال ؟!

· الاحزاب الدينية تعادى مدنية الدولة بل ويخصمون من رصيدها الحضارى ويستغلون السياسة لتكون لهم منصات شرعية ؟!


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الدين والسياسه

لا يجوز الخلط بين الدين والسياسه.نحن نكرر نفس الخطاء خلط الدين بالسياسة يسيء لكل منهما . الدين في الأزهر فقط

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة