قال الداعية السلفى سامح عبد الحميد، أن السيدة زينب بنت الإمام على رضى الله عنهما، ليست مدفونة فى مسجدها الشهير بالقاهرة.
وزعم الداعية السلفى في بيان أصدره اليوم الثلاثاء بمناسبة مولد السيدة زينب، إن السيدة زينب رضى الله عنها بنت علي بن أبي طالب لم تُدفن في القاهرة أبدا، وفي أواخر عصر دولة المماليك الشراكسة أشاع بعض المداحين الذين يجوبون الموالد أن السيدة زينب مدفونة بالقاهرة.
وأكد عبد الحميد، أن علي باشا مبارك قال فى كتابه الخطط التوفيقية أن لم ير في كتب التاريخ أن السيدة زينب بنت علي ـ رضي الله عنهما ـ جاءت إلى مصر فى الحياة أو بعد الممات.
وقال سامح عبد الحميد، "وعليه فالمقام المزعوم في حي السيدة زينب بالقاهرة ليس فيه السيدة زينب، بل هو مقام حديث النشأة؛ وليس هناك أي دليل تاريخي يُثبت أن السيدة زينب ماتت في مصر أو دُفنت فيها".