قال الدكتور نبيل حلمى أستاذ القانون الدولى وسكرتير عام جمعية مصر الجديدة إن الجمعية تعكف على إعداد عدة برامج ثقافية وتوعوية لإطلاقها من منابرها الثقافية والإبداعية، تهدف إلى وقاية الشباب من الأفكار المتطرفة، خاصة ما يقترن منها بأفكار عنف، والتى تأتى استكمالاً للجهود التى تقطعها الدولة لمكافحة الإرهاب الغاشم، موضحا أن هذه البرامج تمثل جزءاً مهماً من أى استراتيجية لمكافحة الإرهاب، ولا تقل أهمية عن أساليب وإجراءات إنفاذ القانون.
وأشار نبيل حلمى إلى أن ذلك من منطلق دور جمعية مصر الجديدة كإحدى ركائز المجتمع المدنى لترسيخ مفهوم المواطنة فى نفسية المواطن ليتمكن بدوره من اتخاذ قراراته بنفسه داخل المؤسسات التى يعمل ضمن مجالاتها و التضحية بالغالى والنفيس دون التأثر بالأفكار التى يروجها العصابات الإرهابية والتكفيرية وفئاتها الضالة التى انحرفت عن مسار السلوك القويم للمجتمع قاطبة واستغلال الفرص من أجل الهيمنة للنيل بمقدراته.
وأكد نبيل حلمى أن الإرهاب طاعون القرن الحادى والعشرين، الذى خلف آثارا تمثل كارثة على سلامة ورخاء الشعوب والمجتمعات على حدٍ سواء فى أنحاء العالم، كما أظهرت التجارب، أن الإرهاب لا دين له ولا جنسية ولا عرق.