تعيش جميلة شوقى وشهرتها "أم شنودة"، مسنة، وربة منزل، فى منزل آيل للسقوط بمنطقة مساكن موط القديمة بالداخلة فى محافظة الوادى الجديد، وتعانى من ظروف حياتية صعبة بسبب مرضها وعدم قدرتها على توفير متطلبات الحياة، حيث تعمل مع زوجها فى جمع المخلفات وتعيد تدويرها لتوفير مبالغ زهيدة تساعدها على نفقات الحياة، وتعانى من سوء حالتها الصحية بحكم السن ولا تستطيع توفير المنزل المناسب، فهى لا تمتلك أى أثاث فى منزلها وتعيش على حد الكفاف فى المنزل المتهالك الذى استأجرته ليؤويها فى المنطقة العشوائية بمدينة موط القديمة.
وتقول جميلة شوقى فى تصريح خاص لــ"اليوم السابع"، إنها تعانى من سوء حالة المسكن الذى يعانى من التصدعات ولا يوجد به أثاث وبه فتحات من كل الجوانب، تسمح بدخول الكلاب والقطط ولا تعرف كيفية التصرف فى تلك المشكلة، فلا يوجد لديها أجهزة كهربائية.
وتضيف "أم شنودة" أن المنطقة التى تسكن فيها تنقصها الخدمات والإنارة، وتنتشر فيها الكلاب الضالة والقطط والقوارض، والتى تمثل تهديدًا مباشرًا لهم، فهى تقوم بفرز المخلفات وتجميعها وإعادة تدويرها مرة أخرى وبيعها بأسعار زهيدة، لتوفير متطلبات الحياة، وزوجها رجل مسن يعمل فى جمع المخلفات، وتتواصل مع جيرانها ممن يعانون نفس ظروفها الصعبة بحكم طبيعة المنطقة التى يسكنون فيها، فهى منطقة قديمة لايلجأ إلى السكن فيها سوى معدومى الإمكانيات المادية، حيث أنها بالفعل منطقة قديمة وتنقصها أغلب الخدمات الحيوية.
رقم هاتف للتواصل : 01279879267
.jpg)
ام شنودة تقوم بتدوير وفرز المخلفات
.jpg)
جانب من حياتها
.jpg)
المنزل المتهالك الذى تعيش فيه
.jpg)
منطقة موط القديمة
.jpg)
الكلاب تحتل المنطقة
.jpg)
الكلاب والقطط تأكل طعام أم شنودة
.jpg)
أم شنودة أم حارة منزلها
.jpg)
منطقة موط القديمة المتهالكة
.jpg)
أم شنودة تنام على الأرض
.jpg)
جميلة شوقى تعيش ظروفًا صعبة