خالد صلاح

النائب فرج عامر: تصريحات وزير الصحة عن عدم علمه بـ"مصنع الألبان" كارثة

السبت، 01 أبريل 2017 03:25 م
النائب فرج عامر: تصريحات وزير الصحة عن عدم علمه بـ"مصنع الألبان" كارثة المهندس فرج عامر رئيس لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان
كتب محمود حسين

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تقدم فرج عامر، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، بطلب إحاطة ضد وزير الصحة بشأن ما أعلنه خلال جولة مفاجئة له بمدينة العاشر من رمضان فى مصنع (لاكتو مصر لألبان الأطفال) بأن المصنع ينتج نحو 35 مليون عبوة سنوياً، وقول الوزير: "لم أكن أعلم عنه شيئا"، واصفا تصريحات الوزير بـ"الكارثة".

 

وقال "عامر"، فى بيان له اليوم، السبت: "إن الوزير متفاجىء بأنه سيتم إلغاء جميع مناقصات الألبان الخاصة بالوزارة، والاعتماد فقط على إنتاج هذا المصنع".

 

وأوضح، أن استهلاك مصر سنويا 18 مليون علبة من لبن الأطفال، وبالاعتماد على هذا المصنع سيكون لديها فائض للتصدير، بما يحقق مكاسب للدولة، ويحل مشكلة عدم توافر لبن الأطفال بشكل نهائى.

 

وأشار فرج عامر، إلى أن المصنع كان يضخ إنتاجه فى السوق المحلية عام 2003، ثم توقف عن الضخ، وتم وقف التعامل معه منذ 2005، واستوردت مصر خلال العام الماضى 18 مليون علبة لبن، رغم أن المصنع متواجد ويصدر إنتاجه للدول الأجنبية.

 

وقال رئيس لجنة الشباب والرياضة، أن ما صرح به وزير الصحة هو كارثة بمعنى الكلمة، فالمصنع لم يكن قائما فى الخفاء حتى لا يعلم عنه شيئا، وتكبدت مصر العام الماضى مصاريف استيراد ألبان تقدر بـ18 مليون علبة، رغم وجود ما يكفيها محليا، مؤكدا أن الفساد والإهمال وغياب الوعى التام والاستهتار بالأرواح وتكبد مصر خسائر للاستيراد من الخارج هى نتائج ما يقوم به الوزير لمهامه داخل الوزارة المنوط بها.

 

وتساءل "عامر": "لماذا لجأت الحكومة إلى عقد مناقصات لاستيراد ألبان الأطفال بقيمة 1.2 مليار دولار سنويًّا، رغم تقدم مسئولى مصنع لاكتو مصر - القائم باستثمارات مصرية سعودية بتكلفة 800 مليون دولار - بعرض بتغطية طلبات السوق المحلية؟، مؤكدا أن وزير الصحة رفض عرض المصنع ضاربا به عرض الحائط، مما يمثل إهدار للمال العام، على الرغم من أن المصنع يصدر إنتاجه إلى دول الاتحاد الأوروبى وهولندا، ويمكنه ضخ 45 مليون عبوة فى الأسواق.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة