خالد صلاح

سقوط عصابة انتحال صفة ضباط شرطة وسرقة المواطنين فى الحدائق

الأربعاء، 08 مارس 2017 11:50 ص
سقوط عصابة انتحال صفة ضباط شرطة وسرقة المواطنين فى الحدائق تشكيل عصابى بالحدائق
كتب إبراهيم أحمد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نجح رجال مباحث القاهرة في القبض على اخطر تشكيل عصابى يضم ٨ أشخاص وراء انتحال صفة رجال شرطة واستخدام سيارة ميكروباص في استئناف المواطنين وسرقة متعلقاتهم في منقطة حدائق القبة، وتبين انهم وراء سرقة توك توك من قائدة والاستيلاء على هاتفه وأمواله، وتم إحالتهم للنيابة التى تولت التحقيق.


تلقى رجال مباحث قسم شرطة الحدائق بلاغا من "أسامة ع م"  21 سنة، سائق بأنه اثناء سيره بشارع  بورسعيد بدراجة بخارية "توك توك " استوقفه مجموعة من الأشخاص وبصحبتهم سيارة ميكروباص " غير معلومين لدية ", مُدعين بأنهم من رجال الشرطة واصطحبوه داخل السيارة الميكروباص وقام أحدهم بقيادة التوك توك والانصراف به ثم استولوا علي هاتفه المحمول وقاموا بصرفه وفروا هاربين.

ومن خلال التحريات أمكن التوصل إلى أن وراء ارتكاب الواقعة كل من حسين س ا 34 سنة موظف و بحوزته طبنجة صوت , و 3 طلقات صوت ( دون السوابق )، ومحمد ش خ 25 سنة سائق والسابق اتهامه في القضية رقم 4661 لسنة 2016م أسيوط " بلطجة " وبحوزته بندقية خرطوش، و اشرف ع ع 35 سنة سائق، قائد السيارة رقم ص ن 9138 ماركة تويوتا ميكروباص، ملك سهام ع ع والمقيمة الحوامدية، ويعمل عليها كسائق  " والمستخدمة في ارتكاب الحادث، وعبد الله ش ك 29 سنة عاطل، والأمير ق ز 36 سنة عاطل، و أبو السعد ز ن 32 سنة سائق ، و محمد م م وشهرته سمير، ( جارى ضبطه )، وحمادة ع ص ،جارى ضبطه.

وعلى الفور تم إعداد الأكمنة بالأماكن التى يتردد عليها المتهمين، وتم ضبطهم من الأول إلى السادس وبحوزتهم المضبوطات المشار إليها، وبحوزة الأول الهاتف المحمول المستولى عليه ، بمواجهتهم اعترفوا بإرتكاب الواقعة بأسلوب " انتحال صفة رجال الشرطة " بالاشتراك مع المتهمان الهاربان، وحيازة الثاني للسلاح الناري بقصد الدفاع.

وأضافوا في اعترافاتهم بتصريفهم الدراجة البخارية " توك توك " المستولي عليه لدي عميليهما " سييئ النية " كلا من رسمي ت م ، مقيم فى المنيب و" جارى ضبطه"، وشخص يدعى إسلام وجارى تحديده وضبطه، وباستدعاء المجنى عليه تعرف على المتهمين واتهمهم والهاربين بارتكاب الواقعة و تحرر عن ذلك  المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيق.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة