خالد صلاح

يوسف أيوب

«ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين»

الثلاثاء، 07 مارس 2017 06:00 م

إضافة تعليق
المفاجأة أن هؤلاء النجوم جاءوا إلى مصر رغم محاولة بعض الدول تطويقها بمنع السياح من زياراتها
 
قبل يومين اختار النجم العالمى ويل سميث القاهرة لقضاء إجازة خاصة مع أسرته، وتصدرت صورته أمام الأهرامات المشهد، وقبلها بأيام استقبلت القاهرة أفضل لاعب فى العالم ليونيل ميسى، ومن قبل الاثنين تعددت الزيارات من نجوم هوليوود والفن والرياضة فى العالم مثل الفنان الفرنسى «أنريكو ماسياس»، الذين اختاروا مصر للاستمتاع بجوها وآثارها وحضارتها.
 
ليس مفاجئا أن يحل نجوم العالم ضيوفًا على مصر، فالتاريخ يشهد بأنه لم يأتِ أحد إلى القاهرة إلا وخرج مبهورًا من الحضارة المصرية، وهو ما دفع الكثيرين من الفنانيين والسياسيين للتفكير فى قضاء عطلاتهم الصيفية والخاصة فى مصر سواء على شواطئ البحر الأحمر، أو وسط الآثار الفرعونية فى الجيزة والأقصر أو على نيل أسوان، لكن المفاجأة فى الزيارات الأخيرة لهؤلاء النجوم أنها أتت فى وقت حاولت فيه بعض الدول تطويق مصر بمنع السياح من زياراتها، وقيل فى ذلك الكثير، لكن الحجة الأكبر لديهم هى الأوضاع الأمنية، وكذلك حادث الطائرة الروسية التى سقطت فى سيناء، التى رافقتها قرارات بريطانية وروسية بتعليق رحلات السياح إلى مصر، مع ربط قرار العودة بإجراءات أمنية مطلوب من مصر تنفيذها فى مطاراتها، ورغم أن القاهرة استقبلت على مدى الشهور الماضية الكثير من البعثات الأمنية الروسية والبريطانية، وكلها خرجت بتقارير إيجابية عن الإجراءات الأمنية فى المطارات، إلا أن قرار عودة السياحة الروسية والبريطانية لم يصدر حتى الآن، مما يؤكد أن الأمر يقف خلفه رغبة سياسية أو أسباب سياسية لم تتحقق لهذه الدول حتى الآن، أنه ليس هناك علاقة بين القرار والأجراءات الأمنية فى المطارات.
 
الغريب أنه فى مواجهة ما اعتبره تعسفا بريطانيًا روسيًا مع مصر فى ملف عودة السياحة، نرى هؤلاء الفنانين وقد اختاروا القاهرة لقضاء إجازاتهم، أو تصوير أفلامهم السينمائية، مثل الفنان الأمريكى الكبير مورجان فريمان، الذى زارها لتصوير أجزاء من فيلمه الوثائقى «قصة الإله»، بالإضافة إلى الزيارات المتعاقبة لرؤساء وقيادات سياسية، جاءوا إلى القاهرة وبعضهم تجول فى المناطق السياحية والأثرية وعادوا إلى بلدانهم دون أن يمسسهم أى سوء، ولمسوا التعامل المصرى الحضارى مع زوارها، وآخرهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التى زارت الأهرامات.
 
كل هذه الزيارات تؤكد أن تأخر الجانبين الروسى والبريطانى فى التراجع عن قرار تعليق سفر السياح إلى مصر هو قرار عقابى، ولا علاقة له بالأسباب التى تحدثوا عنها فى تقاريرهم أو أعلامهم، فالدولة المصرية قادرة على توفير الأمن والأمان لضيوفها سواء كانوا سياسيين أو سائحين، وأن كل ما يرددونه من ححج لا أساس لها، فمصر منذ قديم الأزل آمنه، حتى إن تعرضت فى بعض الفترات لاضطرابات سياسية أثرت على الوضع الأمنى، لكنها تعود سريعًا، والجميع يدرك أن مصر استطاعت فرض سيطرتها الأمنية، ولا يقلل من ذلك العمليات الإرهابية التى تحدث، فليس هناك دولة فى العالم آمنة من الإرهاب، وهذه كانت الرسالة المصرية المستمرة لكل دول العالم، فالدول التى تتحدث عن مشاكل أمنية فى مصر تعرضت ولا تزال تتعرض لمخاطر الإرهاب، لكن الفيصل هو مقدرة الدولة فى الحفاظ على نفسها، وهو ما فعلته مصر، فهى الآن دولة مستقرة وآمنة، ولا يقلل من ذلك العمليات الإرهابية، لأنى كما قلت «آفة أصابت الجميع».

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة