خالد صلاح

ويل سميث من الأهرامات: أجمل رحلات حياتى.. ولم أتخيل مصر بهذا الجمال

الأحد، 05 مارس 2017 11:03 ص
ويل سميث من الأهرامات: أجمل رحلات حياتى.. ولم أتخيل مصر بهذا الجمال عالم الآثار زاهى حواس والنجم العالمى ويل سميث أمام أبو الهول
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فى تمام الساعة الخامسة و50 دقيقة فجرا وصل النجم العالمى ويل سميث وعائلته إلى ساحة أبو الهول بصحبة عالم الآثار الكبير زاهى حواس، حيث تناولا الإفطار فى حضرة أبو الهول.

وقال النجم العالمى ويل سميث، لم أكن أتصور أن مصر بهذا الجمال والروعة، فهذه المرة الأولى التى أزورها، كما عبر عن سعادته برؤية الأهرامات لحظة شروق الشمس.

وقام النجم العالمى بالتجول فى منطقة آثار الهرم، برفقة عالم الآثار الكبير زاهى حواس، وتفقد الهرم الأكبر معبرا عن انبهاره بعظمة بناة الأهرام.

وقال عالم الآثار الكبير زاهى حواس، إن النجم العالمى أبلغه بوصوله إلى مصر ورغبته فى مقابلته، وبالفعل قمت بمقابلته ووصلنا إلى أبو الهول قبل شروق الشمس، مضيفا أنه يعرف النجم العالمى منذ عام 2006، عندما تم تكريمه فى احتفالية لاختيار أهم 100 شخصية مؤثرة فى العالم، وكنت أنا وويل سميث من ضمنهم، ووقتها تعرفنا على بعض، ودعوته لزيارة  مصر.

وأوضح الدكتور زاهى حواس، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن ويل سميث قالى لى أول ما التقيته "لقد لبيت الدعوة بعد 10 سنوات"، مشيرا إلى أن ويل سميث عبر عن سعادته بالرحلة فى مصر قائلا: هذه أفضل رحلة حصلت لى فى حياتى، ومصر جميلة أكثر مما نتوقع".

وأضاف العالم الأثرى الكبير، أن النجم العالمى وجه لى سؤالين أولهما ما هو القرار الذى اتخذته رغم هجوم الناس عليك؟، فأجبت عندما أردت أن أقوم بحفائر على مقابر عمال بناة الأهرامات، ورغم الهجوم والمعارضة الشديدة إلا أننى حفرت وبالفعل وجدت مقابر العمال، وثانى سؤال هو ما أكثر موقف أحزنك؟، ورددت عليه "عندما هاجمنى الناس ووجهوا لى السباب"، فرد النجم العالمى قائلا: هذا موقف لا يحزنك لأنك مشهور وشخصية مخضرمة وبالطبع سيكون هناك هجوم عليك من الحاقدين.

وتابع الدكتور زاهى حواس، وقمت أنا بدورى ووجهت له نفس السؤالين، فقال أول قرار أخذته فى حياتى هو قدومى على أول عمل سينمائى ووقتها كنت مرعوبا ومرتعشا، وبالفعل لولا هذا الفيلم ما كنت أنا ويل سميث الواقف أمامك، وأجاب على السؤال الثانى قائلا: كان فى حياتى ظروف كثيرة أصابتنى بالإحباط ولكن كنت أحول هذا الإحباط للنجاح.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة