خالد صلاح

يوسف أيوب

مرتزقة الإعلام

الثلاثاء، 28 مارس 2017 10:00 ص

إضافة تعليق
«اللى على راسه بطحة يحسس عليها»، هو مثل عربى اعتدنا أن نقوله على الشخص الذى يقوم بأعمال خاطئة أو بإيذاء الناس، ويظن أن أى حديث يقال حوله موجها له، فهو فى موضع الشك والريبة دائماً، والسبب أنه يدرك جيداً المنزلقات التى وقع فيها، والأخطاء التى ارتكبها، فلا يحتاج أن تقول اسمه، بل تكتفى بالإشارة ولو من بعيد.
 
هذا ما حدث بالظبط مع إعلاميين مصريين وقطريين وآخرين، تحسسوا الجرح الغائر فى رؤوسهم، عندما تحدثت عن مرتزقة الإعلام المستخدمين من جانب الحكومة القطرية للهجوم على مصر، واختلاق القصص والأكاذيب، فما أن كتبت عن هؤلاء حتى دون أن أذكر أسماءهم جميعاً، مكتفياً بذكر اسمين أو ثلاثة منهم، حتى تحسس الجميع رأسه، وانفلتت مشاعر الكثيرين منهم، وزادوا فى اختلاق القصص الكاذبة، التى لا تنطلى على أحد، بل منهم من لجأ إلى اللجان الإلكترونية التى ترعاها جماعة الإخوان الإرهابية على وسائل التواصل الاجتماعى لتسويق أكاذيبهم وقصصهم الملفقة.
 
حدث ذلك كثيراً مع إعلاميين، كنا نعتبرهم، حتى وقت قريب، أنهم فى خانة «المحترمين»، لكن فى أول كشف لحقيقتهم زالت عن وجوههم الأقنعة الزائفة، ومن هؤلاء يسرى فودة، الذى لم يتمالك أعصابه أمام الحقائق الموثقة والمؤكدة التى كتبها الزميل «حازم حسين» على صفحات «اليوم السابع» الأسبوع الماضى، عن مؤسسة دويتش فيله الإعلامية الألمانية، والدور المخابراتى التى تقوم به ضد مصر بمساعدة فودة وغيره من الإعلاميين، الذين ارتضوا بيع بلدهم مقابل رضاء الغرب عنهم، فما أن تناول زميلى «حازم حسين» هذه الحقائق، حتى انكشف القناع الزائف الذى كان يرتديه يسرى فودة، فظهرت حقيقته، حينما استخدم ألفاظاً أقل ما يقال عنها أنها «سوقية» فى تعليقاته على ما كتب.
 
يسرى فودة لم ولن يكون الوحيد الذى أصيب باضطرابات عقلية وجسدية بعدما عرتهم الحقائق، فكل مرتزقة الإعلام باتوا الآن عراة، لا يسترهم سوى ما يحصلون عليه من أموال من الأجهزة التى تقوم بتشغيلهم ضد مصر والدولة المصرية، وهم يدركون جيداً أن الأموال لا تستر عارياً بقدر ما تضفى عليه طبقة شفافة تزيلها أول عاصفة رياح.
 
يخطئ مرتزقة الإعلام إذا ظنوا أن لجانهم الإلكترونية أو بعض وسائل الإعلام الممولة، سواء فى الدوحة أو أنقرة أو لندن، قادرة على أن تخفى الحقائق أو تشغل الرأى العام عنها، لأن القضية بالنسبة لنا لا تتعلق بأشخاص، وإنما بعقيدة نؤمن بها، ولا يمكن أن نتنازل عنها مطلقاً، مهما حدث، وعقيدتنا أن الدولة المصرية أكبر من أن تهاب مجموعة من المرتزقة أو تخضع لابتزازهم، حتى وإن كان هؤلاء المرتزقة تحركهم أجهزة مخابرات دولية، تحاول العبث فى الأمن المصرى من خلال مخططات قذرة يقوم على تنفيذها مرتزقة.
يخطئ أيضاً حكام إمارة قطر، تميم وحاشيته إذا ظنوا أنهم قادرون على إخضاع مصر، حتى وإن كانوا يملكون ثروة تمكنهم من شراء ذمم وضمائر من لا ضمير لهم، فمصر أقوى من كل هؤلاء، كما أن مصر تدرك جيداً أن هذه المخططات القذرة لا تعبر عن الشعب القطرى الشقيق، الذى سيأتى اليوم وينتفض فيه على هذه الفئة الضالة.

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

وائل

اين اموال ال600 الف محامى اللى لا يصلحوا لمهنة المحاماة وهاتردوا لهم حقوقهم والا بضاعه اتلفها الهوى

أكد مجدي سخي وكيل نقابة المحامين، أن 600 ألف عضو مقيدين فى جداول النقابة لا يصلحون لممارسة المهنة، قائلا: "لا نقبل وجود سائق وراقصة وأصحاب سوابق بيننا". وشدد سخى على أن الحكم الصادر من القضاء الإدارى الخاص بقبول دعوى وقف تنفيذ قرار إلزام المحامين الراغبين فى تجديد عضويتهم السنوية بشروط القيد التى وضعتها النقابة ينتهى اثره فى 31 مارس الحالى. وأضاف: "يطبق الحكم فقط فى فترة تجديد العضوية والتى يحددها قانون النقابة فى الفترة من 1 يناير حتى و31 مارس من كل عام. وأشار إلى أن النقابة طعنت على الحكم أمام الدائرة الثانية فى القضاء الإدارى، وهذا الطعن يعد بمثابة استشكال يترتب عليه وقف تنفيذ الحكم لحين تحديد جلسة للفصل فى الطعن، لافتًا إلى أنه في حال عدم تحديد جلسة قبل 31 مارس الحالى يعد الحكم السابق منتهى حتى إذا تم الفصل فيه وأيدته المحكمة، فالنقابة لن تنفذه وستلتزم بشروط القيد التي وضعها. وواصل سخي أن النقابة لم تقبل بقيد الأشخاص الذين حصلوا على الحكم ولن تقبل أي عضو لا يتوفر فيه الشروط طالما لم يفصل فى الطعن، مشيرا إلى أن لجنة تنقية الجداول مستمرة فى استبعاد الأعضاء المخالفين للشروط .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة