لأول مرة فى تاريخ الكرة المصرية، أعلن اتحاد الكرة مؤخرا عن تشكيل منتخب مصر للمحليين أسوة بباقى المنتخبات الافريقية التى تشارك فى بطولات أمم افريقيا للمحليين، واستقدم اتحاد الكرة جهازا فنيا مميزا بقيادة هانى رمزى لتدريبه، إلا أن المنتخب يواجه العديد من الصعوبات لاسيما وأن الفكرة مازالت جديدة على الكرة المصرية..
الأندية ترفض انضمام لاعبيها
أول أزمات منتخب المحليين، هى أزمة رفض بعض الأندية مثل الأهلي والزمالك وسموحة انضمام لاعبيها أمثال محمد هانى وأحمد أبو الفتوح ورجب بكار لمعسكر المنتخب الذى يستعد لمواجهة بنين ودياً يوم الإثنين المقبل، ونفس الأمر تكرر من أندية أخرى مثل المصرى ومصر المقاصة قبل أن يتراجع مسئولوه بقيادة حسام حسن وايهاب جلال ويقرروا انضمام لاعبيهم لصفوف الفريق.
ويرفض مسئولو الأندية فكرة الاعتراف بهذا المنتخب بداعى عدم جدواه وأن المنتخب المعترف به فقط هو المنتخب الاول بقيادة هيكتور كوبر.
تمرد النجوم
أعلن هانى رمزى عقب توليه المهمة، أنه سيضم نجوم الدورى أمثال حسام غالى وعماد متعب وشيكابالا لمنتخب المحليين فى ظل ابتعادهم عن المنتخب الأول، الا أن رمزى فوجئ بتجاهل هؤلاء اللاعبين اتصالاته بهم لضمهم لمعسكرات المنتخب، بداعى أنه يعتبر تقليل من شأنهم بعدما كانوا نجوم المنتخب الوطنى الأول.
الصغار يتهربون
كما سار اللاعبون الصاعدون أمثال أحمد أبو الفتوح وكريم نيدفيد ومحمد هانى على درب الكبار، ورفضوا الانضمام للمنتخب وتهربوا منه بحجة أنهم يرغبون فى الاحتراف الخارجى، وأن انضمامهم لهذا المنتخب يعنى أنهم لاعبيهم محليين لا يصلحون للاحتراف.
التوقفات
ومن المشاكل التى تواجه جهاز منتخب المحليين هى قلة المعسكرات والتوقفات الخاصة بالفريق من أجل الوصول إلى التشكيلة الأمثل قبل مواجهة منتخب المغرب الصعب، الذى تم تشكيله منذ سنوات طويلة عكس المنتخب المصرى الذى تم تشكيله منذ أقل من شهرين.