خالد صلاح

وائل السمرى

الجن قالى

الأحد، 26 مارس 2017 05:32 م

إضافة تعليق
لو قال لى أحد هذا الكلام لما صدقت، لكنى للأسف رأيته بعينى فى التسجيل المصور الذى نشره الزميل «كامل كامل» المختص بشؤون الجماعات الإسلامية على موقع «اليوم السابع» وفيه جلس الشيخ أحمد الفولى، القيادى بالدعوة السلفية ومسؤول اللجنة الإعلامية بحزب النور السلفى، فى أحد الاستوديوهات ليروى حوارا دار بينه وبينه الجن! نعم.. شيخ يرتدى العمامة الأزهرية جلس فى أحد البرامج التليفزيونية ليروى حوارا دار بينه وبين الجن، هكذا تم الأمر تماما، وليس لك أن تنظر فى ساعتك أو ترمى عينك على تاريخ اليوم، لتتأكد أنك فى عام 2017 بعد ميلاد السيد المسيح وليس فى القرون الوسطى، وليس لك أيضا أن تعترض أو أن تسخر فما قاله الشيخ مقدس، ومزاعمه لها كل الشرعية، فهو فى برنامج تليفزيونى سمحت به الدولة، واستمع له الملايين ولم يعترض أحد، ثم ما دخلك أنت وهذا الشيخ المبارك المبروك وأصدقائه من الجن ولماذا الاعتراض أصلا؟ فهل نحن، لا سمح الله، فى مجتمع عاقل؟ وهل نحن مثلا فى دولة تحترم عقول الناس؟
استمع إلى ما قاله فضيلة الشيخ صاحب الشرعية الأزهرية التليفزيونية السلفية الجنية المشتركة لتتأكد أن سيوف القانون لا تشهر إلا على رقاب المثقفين فحسب، أما أصحاب الجن الذى يعممون الجهل والخرافة فلهم كل الشرعية ومعهم كل القوة ولهم واسع النفوذ، فقد قال فضيلته فى سياق عرض تجربته الفذة، خلال إحدى تجاربه مع علاج الجن بالقرآن: «الجن أنواع فأنا أقوم برقية شرعية، لشخص مصاب بمس من الجن، وذلك أثناء أيام انتخابات مجلس الشعب، وعندما بدأت أقرأ القرآن الكريم على المريض، الجن قال لى يا شيخ ماذا ستقرأ فأنا حافظ سورة الفاتحة وآية الكرسى، وسورة الناس، ثم ختم الجن حديثه معى قائلا: شوف يا شيخ أنا سلفى زيك».
 
يجب هنا أن تلاحظ أن هذا الرجل صديق الجن ليس سلفيا فحسب وليس شيخا فحسب وإنما يعمل نائبا لرئيس تحرير جريدة الفتح الناطقة باسم الدعوة السلفية، وحصل من خلالها على عضوية نقابة الصحفيين، وليس هناك ما يمنع أن يترشح هذا الرجل غدا لمقعد مجلس النقابة ونجد زملاء لنا فى المهنة من أصدقاء الجن وندماء العفاريت، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

عصام يوسف

الاستاد وائل ومالعجب فى صداقة الجن مع اناس كارهين للاعياد والمناسبات المفرحة

الجن عدو للخير ويسبب الجنان لتابعية ويجعلهم كارهين دائما لاي شيئ مفرح لبنى ادم مثل انكار الاحتفال بعيد الام ويجعل اتباعة يفتوا بفتاوى شيطانية تعكنن على الناس فى اى مظاهر للفرح -هدة الرواية تعكس الاسباب الحقيقية للتصرفات الغريبة لهؤلاء والتى تدفعهم فى النهاية الى العمليات الارهابية بدعوة ان هدا هو الطريق الى الجنة - الانسان المؤمن الحقيقي لايصاحب الجن بل يجعل اللة الة الخير رفيقة دائما يقودة الى محبة اخية فى الانسانية لايدعو علية بالمصائب وان ييتم ابنائة ويرمل الزوجات والدعاوى الشيطانية التى نسمعها من من البعض والتى تلوث الادان

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة