خالد صلاح

عمرو جاد

حلول أخرى فى بغداد

السبت، 25 مارس 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

متأخرة جدًا، ذهبت السعودية إلى بغداد لكى تسد ثغرة كبيرة فى جدار أمنها القومى، ثغرة نسيتها - أو قللت من شأنها - فى خضم انشغالها بمستنقع اليمن وحيرتها فى تحالفات الأزمة السورية، لا ندرى من الذى أقنع المملكة أن سقوط الأسد وحده سيكون نصرا حاسمًا على الطموح الإيرانى، فما يسمى بخطر التمدد الشيعى الذى تحترق به أطراف الخليج لا يحتاج السفر كل هذه المسافة حتى دمشق، إذا كان هناك خطر فعلى يهدد سياسة الرياض فهو قريب جدا لكن لا أحد يريد أن يعترف به، فالقواعد الأمريكية فى المنطقة لغم، وفتور العلاقات مع الجيران لغم آخر، وحكومة العبادى غضت الطرف عن استفحال الحشد الشيعى لأنها لم تجد من الجارة السنية الدعم المتوقع إلا بعدما ذهب رئيس وزراء العراق إلى واشنطن ليطلب الرضا والسماح بفك الحظر عن أموال النفط العراقى المحتجزة هناك، حينها فقط تبادلت الرياض وبغداد الوفود وأعلنت السعودية نيتها إسقاط ديون العراق، أخيرًا انتبهت المملكة لحقيقة أن معارك الأمن القومى لا يحسمها السلاح وحده، حقوق الجيران أيضا تحفظ الحدود.

 

amr-gad
amr-gad

 


إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

سلطان ساعد

بعض الحقيقه اخي جاد....

اتفق معك في تاخر وجودنا فالعراق لكن المتابع لشان العراقي لايمكن ان ينسى فترة نوري المالكي سيء الذكر ........... هذا الرجل حاولت السعوديه العمل معه لكنه طائفي ب امتياز ...... وهو رجل ايران الاول .... ساهم في تباعد الخطى بين عرب العراق ومحيطهم وطارد شرفاء العراق وفي عهده استفحل كل التطرف على الجانبين............... ولاننسى انه ساهم في فتح سجون العراق بغباءه تشكلت داعش نواتها في سجون نوري المالكي ومخابرات ايران وامريكا ...... هناك دوائر زئبقيه تشكلها مصالح متشابكه متطرفه ساهمت بتسخين الامور على سنة العراق وعربه ....... الملك عبدالله رحمه الله حاول لاننسى الدعم لمقتدى الصدر ........ ولكن العكس ماحصل استهدف الصدر في مناطقه واستهدف كل عراقي حاول يخدم العراق بطرق خبيثه يعلمها كل متابع ............................. هولاء طائفيون ب امتياز ويعايروننا بالطائفيه ........ اليمن ليس لها سوى سنتين لاتنسى ان السعوديه قبل سنه عينت سفير ولكن الطائفيون طالبو ب ابعاده لسبب غريب انه طالب بخدمة مصالح العراق قبل اي دوله اخرى ............. موضوع سوريا ............. اي عربي شريف رأى رئيس دوله قتل شعبه سيقف مع الشعب ويطالب ب ابعاد هذا الرئيس ولكن اللعبه اكبر من الرئيس ومن دول الجوار ............... ولايخفاك اخي الكريم شي سررت بالرد على بعض الامور واتمنى ان يرى اخي جاد ماكتبته فقط ................... تحياتي لصحيفتنا الوقوره محبتها في قلوبنا والسلام ختام

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة