خالد صلاح

"من بريزة لجنيهين.. زمان يا مترو".. نرصد رحلة سعر تذكرة المترو منذ بداية تشغيله.. بدأت بـ10 قروش عام 1987 وتطبيق نظام المحطات بعد اكتمال الخط الأول 1989.. 2002 تراوحت بين 25 و75 قرشا و2006 أصبحت بسعر موحد

الخميس، 23 مارس 2017 07:37 م
"من بريزة لجنيهين.. زمان يا مترو".. نرصد رحلة سعر تذكرة المترو منذ بداية تشغيله.. بدأت بـ10 قروش عام 1987 وتطبيق نظام المحطات بعد اكتمال الخط الأول 1989.. 2002 تراوحت بين 25 و75 قرشا و2006 أصبحت بسعر موحد زيادة أسعار تذاكر المترو
رضا حبيشى
إضافة تعليق

يرصد "اليوم السابع" تاريخ سعر تذكرة المترو منذ بداية تشغيل مترو الأنفاق بالقاهرة الكبرى عام 1987 عندما تم تحديد سعر التذكرة 10 قروش تذكرة موحدة مع افتتاح أول مرحلة بالخط الأول للمترو من حلوان حتى رمسيس، وضمت هذه المرحلة حينها مع بداية التشغيل محطات حلوان وطرة الأسمنت وطرة البلدة والسيدة زينب وسعد زغلول وأنور السادات وجمال عبد الناصر وأحمد عرابى ومبارك.

 

ومع اكتمال الخط الأول للمترو عام 1989 وافتتاح المرحلة الثانية منه تم تقسيمه إلى ثلاث مراحل، على أن تكون كل مرحلة بسعر مختلف للتذكرة، حيث شملت المرحلة الثانية من الخط الأول 12 محطة تمتد من رمسيس حتى المرج تمثلت فى محطات غمرة ومنشية الصدر وكوبرى القبة وحمامات القبة وسرايا القبة وحدائق الزيتون وحلمية الزيتون والمطرية وعين شمس وعزبة النخل والمرج، وتم تحديد سعر المرحلة الأولى وكانت من محطة إلى 9 محطات بمبلغ 10 قروش للتذكرة، وسعر المرحلة الثانية من 9 محطات إلى 18 محطة بسعر 15 قرش للتذكرة، والمرحلة الثالثة من 18 محطة فأكثر بسعر 25 قرش للتذكرة.

 

ومع اكتمال الخط الثانى للمترو شبرا ـ الجيزة عام 2002 تم رفع قيمة التذكرة، حيث أصبحت المرحلة الأولى بـ 25 قرش والثانية بـ 50 قرش والثالثة بـ 75 قرش عندما كان يتولى المهندس سليمان متولى مسئولية وزارة النقل، وفى عام 2006 تم إلغاء نظام المراحل فى سعر التذكرة، وتم تحديد سعر موحد للتذكرة قيمته جنيه واحد، وأعلنت وزارة النقل أكثر من مرة فى أخر عامين عزمها زيادة سعر التذكرة إلا أنها كانت تتراجع فى كل مرة بسبب الدراسات الأمنية وخشية إثارة غضب المواطنين، وكان أول مرة أعلنت فيها الوزارة عزمها زيادة التذكرة وتراجعت نهاية 2014 حينما كان يتولى المهندس هانى ضاحى مسئولية وزارة النقل.

 

واليوم قرر الدكتور هشام عرفات وزير النقل تطبيق زيادة موحدة على تذكرة المترو ابتداء من صباح الغد الجمعة، على أن تصل إلى جنيهين بدلا من جنيه للتذاكر الكوامل و1.5 جنيه للأنصاف بدلا من 75 قرشا، مع عدم زيادتها بالنسبة للجمهور العادى من ذوى الاحتياجات الخاصة بحيث تبقى بجنيه واحد، مع تحريك أسعار الاشتراكات، وتم رفع الاشتراك لمدة ثلاث شهور إلى 214 جنيها للجمهور العادى و33 جنيها للطلبة و22 جنيها لذوى الاحتياجات الخاصة بالنسبة للمرحلة الأولى التى تشمل 27 محطة، و280 جنيه للجمهور العادى و41 جنيه للطلبة و27 جنيه لذوى الاحتياجات الخاصة بالنسبة للمرحلتين التى تشمل 34 محطة.

 

وكان وزير النقل أكد أن مرفق مترو الأنفاق يقدم خدمة مميزة من ناحية الوقت والأمان والإتاحية، وينقل عدد ركاب حوالي 3 مليون راكب يوميا، علما بأن حوالى 40 % من هؤلاء الركاب اشتراكات مخفضة، مشيراً إلى أنه منذ عام 2010، وخسائر المترو تتضاعف، خاصة وأنه لم يتم تعديل تعريفة تذاكر ركوب مترو الانفاق، التى تبلغ جنيها  بغض النظر عن عدد المحطات أو تعريفة الاشتراكات لفئات المجتمع منذ عام 2006 وطوال فترة 11 سنة على الرغم من ارتفاع تكلفة تشغيل وصيانة هذا المرفق الحيوى المهم، وارتفاع تكلفة قطع الغيار نتيجة لزيادة أسعار السوق العالمية.

 

 

وأوضح أن المترو يحقق إيرادات سنوية تبلغ 716 مليون جنيه (تذكر- إعلانات- تأجير محلات) وتبلغ المصاريف السنوية 916 مليون جنيه (تكلفة التشغيل والصيانة)، وبذلك يحقق المترو خسائر سنوية 200 مليون جنيه فضلاً عن الديون المتراكمة علي المترو لدى عدد من الوزارات والشركات والتى وصلت إلى 500 مليون جنيه.

 


إضافة تعليق




التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

Ahmed

the right fare

to be honest it should be £5.00 and still cheaper than the Minibus

عدد الردود 0

بواسطة:

اسامة رافت

السعر معقول ... و لكن

السعربصراحة مناسب جدا اذا ما قورن باسعار الميكروباص و الاتوبيس العادى ولكن هل من يركب محطة واحدة كمن يستغل الثلاث خطوط لاكثر من خمسين محطة بنفس السعر؟؟؟ اعتقد كان يمكن ان يكون مثلا الخط الواحد بجنيه و نصف مثلا و يكون التغيير باضافة جنيه واحد لكل خط يستخدم فى نفس الرحلة و الاقتراحات كثيرة لمن يريد النقاش

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة