استعرض مركز معلومات مجلس الوزراء، تفاصيل الذكرى الـ28 لعودة طابا، مشيرًا إلى احتفال مصر والقوات المسلحة فى التاسع عشر من مارس من كل عام برفع العلم المصرى على أرض طابا، واسترداد آخر نقطة حدود بسيناء وعودتها إلى الأراضى المصرية.
وأوضح المركز فى تقرير له اليوم الأحد، أن أهمية طابا تأتى فى استراتيجية موقعها الجغرافى فهى تقع على بعد 7 كيلومترات من الميناء الإسرائيلى إيلات شرقاً، وعلى بعد 245 كيلومترًا شمال شرق شرم الشيخ ذات الأهمية الكبرى فى المرور داخل العقبة وعبر مضيق تيران على مدخل الخليج، كما تقع طابا فى مواجهة الحدود السعودية فى اتجاه مباشر لقاعدة تبوك.
وأشار إلى أن قضيه طابا تعود إلى عام 1979عقب توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، والتى نصت على انسحاب إسرائيل بكامل قواتها من شبه جزيرة سيناء فى موعد غايته 25 إبريل 1982، لكن سرعان ما آثارت إسرائيل أزمة مع مصر من خلال الإدعاء بمواقع غير صحيحة للعلامة رقم 91 فى محاولة لضم منطقة طابا إلى إقليمها، وفى 25 أبريل لعام 1982 وقعت مصر مع إسرائيل اتفاقًا استهدف وضع النزاع فى إطار محدد لتسويته بإحدى وسائل تسوية المنازعات الدولية عن طريق المفاوضة أو التوافق أو التحكيم التى حددتها المادة السابعة من معاهدة السلام.
وأوضح إنه فى يوم 11 سبتمبر 1986 وقعت مشارطة التحكيم بين مصر وإسرائيل وأُحيل النزاع إلى هيئة تحكيم دولية تشكلت من خمسة محكمين، واستمر التحكيم قرابة العامين حتى أصدرت هيئة التحكيم حكمها التاريخى فى جلسة علنية عقدت فى قاعة المجلس الكبير بالمقر الرسمى لحكومة مقاطعة جنيف فى حضور وكيلى الحكومتين، وأعضاء هيئة الدفاع لكلا الجانبين معلنة عودة طابا إلى الوطن المصرى فى 29 سبتمبر 1988، ورُفع العلم المصرى عليها فى 19 مارس 1989.