بعد وصفه النظام التركى بالأقرب للإسلام..

قيادى بالجماعة ساخرًا من القرضاوى: ناقص نقول المندى الأكل الإسلامى

السبت، 18 مارس 2017 06:30 ص
قيادى بالجماعة ساخرًا من القرضاوى: ناقص نقول المندى الأكل الإسلامى محمود عزت والقرضاوى

كتب كامل كامل – أحمد عرفة

أحدث البيان الذى أصدره ما يسمى "الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين" الذى يترأسه يوسف القرضاوى، والذى نافق فيه رجب طيب أردوغان، وطالب بدعمه ضد هولندا، فتنة داخل الإخوان، خاصة بعد أن اعتبر اتحاد القرضاوى النظام الرئاسى هو أقرب إلى النظام الإسلامى.

 

البداية عندما دعا ما يسمى بالاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، الذى يرأسه يوسف القرضاوى، إلى التضامن مع تركيا ضد هولندا، غافلاً قمع رجب طيب أردوغان لمعارضيه وتشويه الحياة السياسية فى أنقرة.

 

وقال الاتحاد فى بيانه، إنه يستنكر الممارسات الهولندية، غير المقبولة سياسيًا وأخلاقيًا، ضد المقيمين فى هولندا، وضد الساسة الأتراك، والدولة التركية، كما اعتبر البيان، النظام الرئاسى الذى يدعو له أردوغان بأنه الأقرب إلى الإسلام.

 

فى المقابل قال عصام تليمة، مدير مكتب يوسف القرضاوى السابق، بيان اتحاد علماء المسلمين أثار جدلاً، وهو البيان الذى صدر مؤخرًا تعاطفًا مع موقف تركيا ضد التضييق الذى تمارسه بعض دول أوروبا، لمنع مؤتمرات تقيمها الحكومة لشرح التعديلات الدستورية المزمع التصويت عليها فى الخامس والعشرين من أبريل، والتى تتجه بالحكم فيها إلى النظام الرئاسى لا البرلمانى.

 

 وأضاف تليمة، فى مقال له على أحد المواقع الإخوانية: "كان يكفى اتحاد العلماء التنديد بموقف المانعين، وإن كنت أرى البيان بالأساس لا داعى له، فهى قضية سياسية دولية، وليس مطلوبا من الاتحاد أن يدلى بدلوه فى كل قضية، فى كل قطر يحدث فيه حادث، إلا ما يهم عامة المسلمين من توضيح الرأى فى قضايا النوازل".

 

واستطرد تليمة: "لقد أثارت فقرة فى بيان الاتحاد الناس، وهى: أن النظام الرئاسى أقرب إلى التعاليم الإسلامية. وهو ما يطرح سؤالا مهما: هل فى الإسلام نظام حكم معين يتبناه، أو يوصى به؟ وهل هو النظام الرئاسى أم البرلماني؟ وأنا أعلم أن هذا الرأى المائل للرئاسى هو رأى شيخنا القرضاوي، وقد كان رأى حسن البنا أنه يميل للنظام البرلماني، وأنه الأقرب والأفضل لنا".

 

وتابع مدير مكتب القرضاوى السابق: "فى الحقيقة لا النظام الرئاسى ولا البرلمانى ولا الملكى ولا الملكى الدستورى، ولا أى نظام فى الدنيا نستطيع أن نطلق عليه نظاما إسلاميا، لأن الأمر ببساطة أن الإسلام لم يضع أو يحدد نظاما معينا للحكم فيه، بل وضع معايير وأهداف إذا تحققت فهو المطلوب، وبأى وسيلة تتحقق لا يعنى الإسلام بشكلها".

 

كما سخر عمرو فراج، مؤسس شبكة رصد الإخوانية، من بيان اتحاد القرضاوى المؤيد لنظام الرئاسى الذى يدعو له أردوغان قائلاً: "الاتحاد يقول إن النظام الرئاسى أقرب إلى النظام الإسلامى، ناقض يقول اتحاد علماء المسلمين، المندى والمضبى أقرب لنمط الأكل الإسلامى الأصيل".

 

فى المقابل، أشاد محمد العقيد، عضو مجلس شورى الإخوان فى تركيا، ببيان اتحاد القرضاوى، زاعمًا أن الحكم التركى عملاق بصورة يفخر لها كل مسلم، ولو نجحوا فى مهمتهم، واستقطاب رموز وكوادر العالم الإسلامى، فنحن نتحدث عن حقبة إسلامية قادمة – على حد زعمه.

 

من جانبه وصف طارق البشبيشى، القيادى السابق بالإخوان، اتحاد يوسف القرضاوى بأنه اتحاد وهمى تستخدمه تركيا من أجل أن تضع الطابع الدينى على معاركها فى دول أوروبا، موضحًا أن بيانه سيثير فتنة كبيرة داخل تحالف دعم الإخوان.

 

وأضاف البشبيشى لـ"اليوم السابع"، أن الإخوان يشعرون بالقلق من صعود التوتر بين أردوغان ودول أوروبا، ويخشون من وصول هذا الصراع إلى مستوى يؤثر على دعم تركيا لهم، وربما تطور الأمر وسقط نظام أردوغان فينكشف ظهر التنظيم وتزداد معاناته، فالبيان هو بيان للتنظيم الدولى تحت يافطة ما يسمى الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين الذى ترعاه تركيا وقطر.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة