خالد صلاح

عمرو جاد

غسيل نقابة الصحفيين

السبت، 18 مارس 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

وأنت تقرأ هذه الكلمات، ستكون نتائج انتخابات التجديد النصفى لنقابة الصحفيين قد ظهرت أو تكاد، وقد لقنتنا هذه الانتخابات درسا قاسيا فى أساليب الاختلاف، حين يكون الانقسام متجذرا والأطراف متحفزة، وتتأكد عراقة هذه النقابة فى كونها نموذجا مصغرا للحياة السياسية فى مصر، فكانت الخصومة تبدأ بين أروقة الأحزاب لتنتهى فى مبنى النقابة، وقسوة الدرس هذه المرة أكبر من تجاهلها، لأن المؤشرات جميعها تتجه للأسفل، فلم تنحدر البرامج والدعايات الانتخابية وحدها، بل انحدر معها الخطاب الانتخابى ونقاط التنافس وطريقة اجتذاب الناخب، شهدنا وعودا أقرب للتهديد، وانتقادا أشد انحطاطا من الشتيمة الصريحة، ورأى الناس كل الغسيل الصحفى المتسخ منشورًا على واجهة النقابة وفى منصات التواصل الاجتماعى، وعرفوا أن قادة الرأى شيعوا جثمان الرأى الآخر، وبصرف النظر عن التركيبة التى ستفرزها النتيجة، فعلى الطرف الفائز أن يطوى صفحة الماضى، لأن المستقبل به شروخ تنتظر من يرممها.

 

غسيل نقابة الصحفيين
غسيل نقابة الصحفيين

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة