خالد صلاح
}

عصام شلتوت

هريدى يتنازل للزملكاوية عن القضية.. معارك وهمية

الأربعاء، 15 مارس 2017 06:02 م

إضافة تعليق
لا أرى أى جدية، أو جديد لتطوير الكرة المصرية، فعلى ما يبدو أن كل الصراعات تبقى شكلية فقط!
 
هل يمكن لمدعٍ بحق أمام القضاء، أن يخرج للناس عقب الحكم لصالحه ليقول: «أنا متنازل عن القضية إذا طلب منى جمهور ومسؤولو الزمالك»؟
لعلها المرة الأولى، التى يحدث فيها هكذا.. حوار!
 
المحامى عمر هريدى الذى مارس السياسة نائبا عن الشعب، ومارس الإدارة أيضا فى ناديه الزمالك، هو صاحب «هدية» التنازل عن الطلب!
الحقيقة لم أفهم ما يقصد!
 
الأكثر غرابة.. هو توقيعه بالإهداء، وكأنه أصاب مالاً، أو كنزاً، فيود أن يعطيه لناديه!
 
عمر هريدى الذى أعرفه مواطنا مصريا من خط الصعيد.. جنوب مصر، لم يقدم نفسه يوما بهذه الصورة التى جعلتنى أتصور للحظات أن حقوق المصريين فى غد أفضل قد تنال منها علاقة هنا، أو صداقة هناك!
 
حقيقة الحكم بحل اتحاد الكرة من «الإدارية العليا»، لايزال حكما من أول درجة، لكن فى نفس الوقت كان هريدى قد قال إن معركته لصالح تطوير الكرة.. فهل يعنى تطوير الكرة التنازل حال كون رافع الدعوى شملها بكل معانى خوفه على مستقبل هذه «اللعبة- الصناعة»!
 
أما الشق الآخر.. فيحمل أيضا فى طياته العديد من علامات الاستفهام!
 
هل كان هريدى على حق؟!
 
هل يرى أن صالح الكرة فى بقاء مجلس الجبلاية؟!
 
• يا سادة.. إذا كان هذا صحيحا، فلماذا تدخل قانونيا عمر هريدى ضد صالح الكرة المصرية رافعا دعوى بطلان!
أيضا فليقل لنا على أى أساس سيواصل الدعوى؟!
 
هل ينتظر.. ألا يدافع خصومه عن أنفسهم ومعهم أكيد ما يقدمونه!
 
• يا سادة.. يحدث فى المحروسة الكروية دائما العجب العجاب.. ففى ثانية تجد من يطلق المصلحة العامة، وفى الثانية الثانية يحدث توافق «أهلى».. وبالعرف كله يمر!
الأكثر غرابة من موقف عمر هريدى، الذى أتمنى ألا يكون بنفس المنطوق الذى تداوله الإعلام، هو موقف فريق الدفاع الجبلاوى!
 
• يا سادة.. الفريق القانونى للجبلاية، يخرج بخسائر عدة فى القضايا.. لا أدرى لنقص الأوراق والمستندات، أو.. لأخطاء فيما يقدم لهم من معلومات!
الشىء الأكيد أنهم رجال قانون محترفون، ومشهود لهم بالكفاءة.. فماذا يحدث؟!
 
من جانب آخر، فإن استمرار إجراءات التقاضى يعنى للعوام من الشعب أن اللجوء للقضاء ليس تدخلاً حكومياً!
 
• يا سادة.. هذا السؤال سببه أن مسؤولى اتحاد الكرة، عليهم أن يعلنوا بوضوح إما أن اللجوء للقضاء تدخل حكومى، وبالتالى لا يستكملون العمل القضائى!
أو.. أن للقانون المصرى فى أجزاء منه على الأقل ما يسمح له بالتدخل، فى حدود قانونية.. فلم لا يعلنونها!
 
• يا سادة.. لن أذهب إلى التشكيك فى أحد.. لكن كل ما نطمح له هو أن يحترم الجميع هذا الشعب صاحب الحقوق الحصرية فى المعرفة!
نحن لسنا قصرًا، حتى يقال لنا انتظرو قليلاً، وبعدين هنفهمكم!
 
أما الخروج بالتلويح بأننا كمجلس ولا يهمنا.. لا حكومة تلم.. ولا بوليس يهم.. فهذا منطق مغلوط تماما!
 
• يا سادة.. لكل منا ما يمكن أن يكون أخطاء، لهذا لا يجب خلط العام بالخاص!
 
ببساطة على الجميع أن يحترم أولاً رغبة الناس فى المعرفة، والحصول على المعلومات، شريطة عدم التجريح، أو الافتراء، اللهم إلا إذا كانت الإدانات بالمستندات!
 
• يا سادة.. يحدث الآن فى انتخابات الاتحاد الدولى «فيفا».. عن أفريقيا «وكافها».. مقاصات يعنى أبوريدة ينجح بالتزكية.. بس بعدما حياتو قال إيه.. يورينا العين الحمرا.. حمرااا.. يا حياتو.

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة