خالد صلاح
}

عصام شلتوت

سكتنا له دخل بـ«حياتو» .. والجبلاية تحت الحصار 60 يوما

الثلاثاء، 14 مارس 2017 06:02 م

إضافة تعليق
بكل التأكيد فإن متغير خطر، لن أقول ظهر فجأة، لكن نحن من اكتشفناه فجأة! 
نعم.. السيد حياتو الذى كان يرى فى مصر «الفانوس السحرى» لتحقيق كل أحلامه فى رواج سلعة كرة القدم الأفريقية، ورفع قيمها المادية بنسب غير معقولة حين تكون الأندية والمنتخبات المصرية مشاركة، والأهم.. لو تمت إقامة بطولة فى مصر . 
ليس هذا فحسب، فإن «السوبر المصرى» هو الأكثر إقبالا لأعلى الحصريات وتذاكر المباريات، بل والسفر خلف المنتخبات والأندية! 
المفاجأة.. أننا دائما موجودون لن أقول بـ«الأسود»، إنما بأشخاص لا يستطيعون التأثير فى مجريات الأمور فى الاتحاد الأفريقى! 
نعم.. لأن أبو ريدة هو الاستثناء شبه الوحيد! 
الرجل يتحدث لغتين، مؤهل وكده! 
ربما أيضا بعض العاملين النشطين مثل عمرو شاهين لهم نفس الخاصيات. 
لهذا.. فالوجود داخل «كاف» ظل مرتبطا بالرضا بالقليل! 
أيضا كان حياتو لا يجد خطرا اقتصاديا مصريا على أعماله ونفر من أتباعه! 
أكيد.. لأن مصر لم يظهر لها هذا النوع من الشركات، التى تستطيع الدخول فى «خناقة» مالية مع «شركاء» الكاف .. وفلوسهم القذرة! 
نعم القذرة! 
إلى من لا يصدقون.. راجعو الملف مع مؤسسة A R T   
• يا سادة.. شرفت بالعمل ضمن فريق شبكةART السعودية خلال موسمين بدءا من بطولة العالم للقارات، وبعدها أمم أفريقيا 2010، وتصفيات كأس العالم 2010 برضه! 
ART كانت تملك حقوق كأس العالم إلى مونديال «روسيا 2018»  ومع هذا.. أخطرت للبيع! 
كنت والصديقان الزميلان خالد بيومى وحازم الكاديكى فى انتظار عودة الإعلامى الصديق أيضا عدنان حمد رئيس الـart  رياضة، حيث كان فى تجمع للشبكات والشركات فى موناكو بفرنسا يتبادل فيه الكل شراء وبيع وشراكة المنتجات، فماذا حدث؟ 
• يا سادة بكل استغراب نقل لنا أبو حمد ما حدث، حيث قال، إن قنوات الجزيرة رياضة أكدت لمنافسيها الكبار art  أنها ستتقدم بعرض يساوى 100 نعم مائة دولار كل عرض تتقدم art له بما يساوى دولار. 
أكيد واضح يعنى شراء بسطوة أموال سوداء، 100 دولار مقابل كل دولار. 
لا تصدقوا أفكار عدم استهداف الربح وإلا فلماذا الإصرار على التواجد؟ 
• يا سادة ما نقلته لحضراتكم يعنى الكثير، فمع محاولات تطوير منظومة الكرة وإعلامها وخروج شركات مصرية تحاول أو تسعى للمنافسة كان لابد من القبض على حياتو ليفهم جيدا أن المال مقابل الأعمال السوداء، وأنه لم يعد أوان حب مصر التى ينجح بها. 
• يا سادة البداية كانت هذا الملف غير المسبوق فى كل رد على محاولة مصرية لعرض مباريات منتخبنا فقط على الأرض، حين تكون خارج مصر مع حفظ حقوق مالية بقيمة سوقية عادلة لأصحاب الحقوق. 
هنا بدأت حرب المال الأسود المدفوع من الدولة حتى لا تقوم للشركات وبالتالى الإعلام المصرى قائمة، ولا يحاول العودة للصدارة أو مشاركة المتصدرين فى أقل تقدير. 
• ياسادة بوادر «دب الإسفين» بينا وبين حياتو وغالبية معه فى مكتب تنفيذى كاف ظهرت منذ اقتطاع 2 مليون دولار من حصة مصر حين تمت إذاعة مباراتنا مع السنغال، نعم اعتداء على حقوق لكن العقوبة مغالى فيها جدا خالص. 
• ياسادة المصيبة الكبرى أن طريقة البيع الحصرى بل الاحتكارى دى غير موجودة فى العالم ومقابل حصص فى المال الأسود القادم من الدولة الكل يرضخ بل الاتحاد الدولى فيفا نفسه يغض نظره. 
تذكروا كيف فاجأ بلاتر العالم بتحويل الملف القطرى حتى لو كان يستحق إلى تنفيذ مونديال 2022. 
قلنا إنه مونديال يسعد كل العرب قبل حالة العداء واستخدام الأعداء ضد بلادنا ممن يفترض أنهم أشقاء، 
• ياسادة دعونى أقلها لكم صريحة سكتنا كثيرا على أصحاب المصالح التافهة فى المؤسسات القارية والدولية، إلى أن جاء الوقت الذى يحاول فيه الأقزام النيل من كبّارة مصر، لهذا فإن هذا الصمت دفع كاف للخروج ببيان كله تهديد بل ويذيع للعالم أن مصر لا يمكن أن يأتيها من يريد العمل بجدية وحرفية واحترافية. 
• ياسادة صدقونى أنه بيان يدل على شديد الخوف. 
أقولها لكم صريحة، أبو ريدة سينجح فى الانتخابات لأن الدولة المصرية قررت إيقاف الأقزام عن حدودهم. 
لن نصمت مرة ثانية والمقر باقٍ فى مصر أيضاً. 
أخيراً، ولمن يريد آخر كلام عن الجبلاية ..60 يوما هى ما تبقى على القول الفصل لاستنفاد الأشكال القانونية. 
لا تعيين لأن الجبلاية بلائحة خاصة اعتمدها الوزير الأسبق العامرى فاروق واضح!

إضافة تعليق




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

hamzaali

انا لم افهم شيئا ممكن ثانى

ممكن

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد علي

تاني ياعم الحاج !

واضح انك مع الدولة وضد حياتو ودي حاجة هايلة بس الحقيقة مفهمتش حاجة ؟ هههه عيد وحياة ايوك

عدد الردود 0

بواسطة:

عادل

إرسى على مبدأ

كنت بالامس القريب تدافع عن حياتو والآن تهاجم حياتو !!!! ارسى على مبدأ

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة