خالد صلاح

يوسف أيوب

تعليق من السفارة السودانية

الثلاثاء، 14 مارس 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

 

كلى يقين أن هناك أطرافاً يسعدها أن يشتد الخلاف بين القاهرة والخرطوم
 

قبل يومين تلقيت رسالة مكتوبة من الأستاذ راشد عبد الرحيم عبدالوهاب، المستشار الإعلامى لسفارة السودان بالقاهرة، جاء فيها:
«الأخ الجليل.. أود أن أعبر لك شكرى وتقديرى لمقالتيكما المتتابعتين والقيمتين فى صحيفتكم المقروءة «اليوم السابع» بعنوان «رسالة للأشقاء فى السودان»، فى العددين رقم 2106 بتاريخ 6/3/2017، ورقم 2108 بتاريخ 8/3/2017، وقد تناولتم قضية مهمة للقراء الكرام ولشعبينا فى مصر والسودان، إنها لقاعدة ذهبية تلكم التى قامت عليها مقالتيك الموفقتين ومقالات أخرى لك سبقت، وهى أن نؤسس علاقاتنا على أنها استراتيجية ودائمة وأخوية، وأن تتم فى إطار التفاهم المقبول معه والاختلاف فى بعض المواقف والقضايا والعلاقات مع التفهم والتفاهم التامين.
 
نعم علاقة البلدين مستهدفة، ولكن الحوار الحر وفق احترام كل طرف هو الذى يحقق الأهداف، ولنا فى علاقة رئيسى البلدين فخامة الرئيس المشير البشير وشقيقه المشير السيسى، أسوة حسنة وقدوة حية، وأتفق معك أن كثيراً من الخلط منبعه ما يطرح فى وسائل التواصل الاجتماعى.
 
أحببت أن أوكد تقديرى لروح وهدف وأسلوب ما كتبت وحرصنا على أن يسود هذا النهج، وربما يكون مناسبا أن نطرح معا أو مع القراء الكرام أفكاراً أو رؤى أخرى ربما يرد فيها قليل من ملاحظات على نقاط تفضلتم بها حول تصريحات فخامة الرئيس البشير، وبعضاً مما يرد فى الإعلام بمصر، ولا شك أننا نبتغى وسنسعى معاً للوصول فيها لاتفاق وتوافق.. دمتم حفظكم الله، والشكر لأسرة اليوم السابع وقرائها الأفاضل».
 
انتهت رسالة الاستاذ راشد عبد الرحيم الذى وصل إلى القاهرة قبل عدة أيام مستلماً لمهمته كمستشار إعلامى للسودان فى القاهرة، وقد التقيته خلال حفل أقامه سفير السودان بالقاهرة عبد المحمود عبد الحليم، وقلت له أن مهمته ليست سهلة، وقد توصلت لهذه النتيجة بعد قراءة للواقع الذى كان يشير إلى أن العلاقات بين البلدين تسير فى الطريق الخاطئ، خاصة بعد حملة التحريض المستمرة على المنتجات الغذائية المصرية فى السودان، والتى بدأت من مواقع التواصل الأجتماعى، إلى أن وجدت لنفسها مكانة بارزة فى الإعلام السودانى، الذى ضخم فى الشائعات إلى أن سارت حكومة الخرطوم خلفهم، وتوازى مع ذلك حملات تحريض اخرى مبنية كلها على «أكاذيب» يتم الترويج لها على مواقع التواصل الأجتماعى أيضاً، وللأسف الشديد تحولت الأكاذيب عند البعض إلى ما يشبه الحقائق، مما خلق جوا سياسيا وإعلاميا فى الخرطوم لا يمكن قبوله، سواء من جانبنا فى مصر، أو من جانب الأشقاء السودانيين الحريصين على علاقات أخوية بين البلدين.
 
كلى يقين أن هناك أطرافاً يسعدها أن يشتد الخلاف بين مصر والسودان، لكن للأسف الشديد بيننا من يعطى لهؤلاء الفرصة لكى يبثوا سمومهم، ولعل الفرصة الأن مناسبة لكى يراجع الجميع موقفه تجاه الآخر، وكلى أمل أن يكون الأشقاء فى الخرطوم البادئين بهذه المراجعة، حتى نقضى على الفتن قبل أن تسمم الأجواء، خاصة أن القاهرة حكومة وإعلاماً التزموا حتى الآن الصمت تجاه ما يكتب ويقال فى الإعلام السودانى  التى كان آخرها تلك الحملة الممنهجة التى راحت تتهم القاهرة كذباً بأنها تنسق مع المعارضة والتمرد السودانى، وكأن مصر دولة تحكمها ميليشيات وليس نظام حكم يراعى قواعد الجوار، خاصة إذا كان الجوار هم أشقاؤنا السودانيون المشتركون معنا فى التاريخ والجغرافيا.
 

إضافة تعليق




التعليقات 5

عدد الردود 0

بواسطة:

سوداني

مشكلة انك 1 % من المصريين الكويسين

انتم من بدءتم باستفزاز السودانيين حملة الاسقاطات الكثيره على السودان والسودانيين ننظر لها أنها ابتدأت من سنين طويله وليست من موضوع حظر المنتجات الزراعيه والسمكيه واذا أردت أن تصلح ما أفسده قومك فأنا شخصيا أرى يد واحده لا تصفق

عدد الردود 0

بواسطة:

Ali

إلى يوسف أيوب مع التحية ..

أولا كل التحايا الطيبة لك ولكن لي العديد من الملاحظات الرجاء التفضل بقبولها ان نشرت مع سابق تجارب في نشر ما نكتبه لكم من ادارة الموقع .. أولا : يتحدث الاستاذ يوسف ايوب عن الحملة الممنهجة ولكن عينه تأبى أن ترى الحملة الممنهجة في الاعلام المصري ويرفص لك دوما وبشدة مع ان الكل يراها الا الاستاذ يوسف أيوب .. ثانيا الاستاذ يوسف أيوب قال ان مصر حكومة واعلاما التزمت الصمت في قضية دعم مصر لجوبا بالاسلحة اذا عليه ان يراجع الاعلام المصري مرة اخرى ولكن هذه المرة بعين اكثر حيادية .. ثالثا التشكيك في المنتجات المصرية .. أليس يا استاذ يوسف أيوب ان في مصر صحفية اسمها منى عراقي ؟؟ وألم تنشر هذه الصحفية تقريرا أحدث ضجة كبرى في مصر وفي دول المنطقة عن الطماطم الفاسدة والملوثة التي تستخدمها شركة هاينز في انتاج الكاتشب والبيئة غير الصحية التي يعمل فيها المصنع ؟؟ هذا لا يحتاج الى تحريض ولا الى اشاعات ولكن التقرير منشور على موقع يوتيوب وكذلك هناك تقارير كلها تشير الى فساد في مجال الزراعة والادوية والغريب في الامر انها من صحفيين مصريين وقنوات مصرية .. اذا لماذا تلوم على جانب السودان الذي ركن الى هذه التقارير وتعامل مع الموضوع بجدية ؟؟ أليس من حق حكومتنا علينا ان تلتزم بما تستورده ؟؟ ولماذا الذهاب بعيدا أليس كثير من الاشقاء في مصر مرضى بمرض فايرس سي الذي استدعى زيارة نجم الكرة العالمي ليونيل ميسي ليحاربه مصر ؟؟ اذا لماذا تريد منا ان نتهاون في مقابل صحتنا ؟؟ اليس في جريدتك هذه تنشرون عن الجمال السودانية المصابة بفايرس كورونا وانه تم احتجازها ؟؟ مع ان الفرق في الحيوانات تستطيع عزل الكمية المصابة ولكن في الزراعات والمواد المحفوظة لا تستطيع وانما عليك ابادة الكمية كلها .. اخيرا اتمنى من الاستاذ يوسف ايوب الحريص على العلاقات بين البلدين وتبينا صدق نواياه من كثير من كتاباته أن يتحرى الدقة في موضوع الاعلام المصري وهجومه واستنقاصه من السودان وعليه أن يعلم أيضا مهما كان الشعب السوداني مختلف مع قيادته لن يقبل ان تمسها الاساءة من اي جانب اخر غير السودانيين ولكن يبدو أنكم لا تعرفون هذه المعلومة .. واخيرا حتى لو دعمتوا الجنوب أين المشكلة ؟ من حقكم ومن حقهم .. ومن حق السودان ان يدعم الجانب الذي يريد في اثيوبيا او جنوب السودان او ليبيا .. شكرا لك

عدد الردود 0

بواسطة:

سيد على حسونة

قاعدة التدريب الرئيسة للارهاب

كل العناصر الرهابية التى قبض عليها تم تدريبها فى السودان و كل عناصر الاخوان الارهابية هربت اولا الى السودان الى فتحت لهم الابواب برعاية قطر و كل التمويل و التسليح للجماعات الرهابية فى ليبيا يمر من السودان !! لا عجب ان لم ثقع اى حوادث ارهابية فى السودان رغم ان كل دول الجوار تعانى من الارهاب و السبب انها قاعدة الانطلاق و التدريب لكل العناصر الارهابية كالعادة كما حدث فى محاول اغتبال مبارك من قبل!!

عدد الردود 0

بواسطة:

Um-khalid

تعليق من السفارة السودانية

كل اعلام المصريين الشرفاء يتكلم عن حقيقية الحاصل فلماذا تريدون السودان ان يستورد منكم ونسيتم الدول الاخرى ؟؟؟!!! انتم في قمة اليأس لان السودان لم يحصل فيه خوادث ارهابية !!!! اقول لك لان الشعب السوداني شعب نظيف في داخله يحبون بعضهم بعضا ولايضمرون الشر لبعضهم مهما حصلت بينهم هوة الخلاف فيظل لا يحبون ان يدخل الاجنبي بينهم هذا ما اردت توضيحه رغم وجود الكثير الكثير !!!

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد الامين ضيف الله

توضيح

الحقيقة الماثلة للعيان ان الجميع لا يفهم ان شعبي السودان ومصر هم أساس العلاقات بين الدولتين لذا مصر السودان كيان زو طبيعة خاصة لا يستطيع نظام او إعلام او كاتب أو إعلامي من اي جهة ان يغير في قوة العلاقات بين الشعبين ولا الروابط التي هي نسيج من الاخوة والعلاقات الاجتماعية المبنية من قديم الأزل فالسودان و مصر قوة إقليمية تهدد اي كيان اذا توحدوا لذا تجد من يحاول واقول يحاول وليس يستطيع أن يبث الفتنة بين البلدين ومن الواضح أن بعض من الإعلاميين في كلتا الدولتان يساعد في ذلك بدون قصد لأني اعطي حسن النية حتي بيان العكس فالسودان ومصر يجب أن تكون هناك وحدة حقيقة مبنية علي الثقة المجردة من اي نوع من الكتم في الباطن والشفافية كل كل الأمور ومشكلة حلايب وشلاتين فلنجعاها محور التكامل الحقيقي بين البلدين بدل نقطة الاختلاف

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة