خالد صلاح

خلال ندوة قصص نجاح بجامعة عين شمس..

تامر وجيه: "6 شهور بحاول إقناع ميسى بتبنى حملة علاج فيروس سى"

الإثنين، 13 مارس 2017 03:07 م
تامر وجيه: "6 شهور بحاول إقناع ميسى بتبنى حملة علاج فيروس سى" جامعة عين شمس - صورة أرشيفية
كتب محمود راغب
إضافة تعليق

قال الدكتور تامر وجيه، مؤسس حملة tour'n cour للسياحة العلاجية، ورئيس شركة prima phrama، إن طموح الشركة ليس له حدود، وفكرت فى إنتاج دواء لفيروس سى لأننى على يقين بأن الأطباء المصريين من أفضل الأطباء فى العالم، مشيراً إلى أنه واجه العديد من الصعوبات فى الحصول على براءة اختراع للدواء، خاصة أن الجميع كان ينظر لمصر على أنها من دول العالم الثالث، لافتا إلى أن إحدى الشركات نصحته بأن يستعين بالمشاهير لعمل دعاية للدواء، لذلك استعان بالنجم ميسى.

 

وأضاف مؤسس حملة tour'n cour للسياحة العلاجية، ورئيس شركة prima phrama، خلال ندوة بعنوان "قصص نجاح"، التى تنظمها جامعة عين شمس بالتعاون مع فريق How To Be واتحاد طلاب الجامعة، بقاعة المؤتمرات الكبرى، أنه واجه معاناة فى إقناع ليونيل ميسى لكى يتحدث عن منتج علاج فيروس سى، لأن من ضمن الشروط كانت أن يأتى بشهادة بأن المنتج عالج أكثر من ١٢٠٠ مريض بفيروس سى، للتأكد من أن مصر قادرة على معالجة المرضى، قائلا، "قعدت ٦ شهور لإقناع ميسى بتبنى الحملة"، لافتا إلى أن الحملة بدأت بميسى وسيكون الضيوف فى المرحلة المقبلة حازم إمام وأحمد حسن وحسن الشافعى.

 

وأشار "وجيه" إلى أن أحد الوزراء حينما عرض عليه فكرة المشروع واستضافة ميسى رد قائلا، "أنت بتحلم"، لذا أصررت على المشروع وهدفى، ورديت عليه وقولت له خلى الناس تحلم"، مؤكدا أن مصر قادرة أن تحول النقمة إلى نعمة، حيث استغلت انتشار مرض فيروس سى فى مصر باختراع أول علاج لفيروس سى فى العالم، مضيفا أن الدول كافة عالجت ١٧٠ ألف مريض فيروس سى فى حين أن مصر عالجت ٨٠٠ ألف مريض.

 

وأشار إلى أن العديد من الشركات الدوائية فى العالم رفضت التعاون مع مصر، لأنها استهجنت أن يكون علاج فيروس سى فى مصر لأنهم يعتبرونها دولة فقيرة، ونصحونى بالتعاون مع أحد المشاهير لتبنى الحملة، موضحا أنه بعد حملة ميسى الدعائية تواصلت العديد من الدول الأوروبية للعلاج بمصر، وآخرها كان فوجا من السويد، ووجه نصيحة للطلاب قائلا، "ثقوا بأنفسكم وحلمكم".


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة