قال باولو بينيرو رئيس لجنة التحقيق للأمم المتحدة بشأن سوريا اليوم الأربعاء إن محققى المنظمة الدولية سيتقاسمون قائمة بأسماء مجرمى الحرب المشتبه بهم مع كيان تابع للأمم المتحدة أشبه بهيئة إدعاء تشكل فى جنيف.
وقال فى مؤتمر صحفى بعد أن أعلنت اللجنة تقريرها بشأن الجرائم التى ارتكبها طرفا القتال أثناء سقوط حلب "نحن منفتحون تماما.. بالطبع سنتقاسم القائمة بأسماء الجناة."، وردا على سؤال عن عدم نسب اللجنة أى جريمة حرب محددة للقوات الروسية التى تستخدم نفس الطائرات التى تستخدمها الحكومة السورية فى الضربات الجوية قال "سنواصل التحقيق وسننسب (المسؤولية) إذا وعندما نثبت ذلك".
كانت الأمم المتحدة، قد قالت إن طرفا النزاع فى سوريا ارتكبا جرائم حرب فى مدينة حلب، وأن المروحيات السورية ألقت قنابل كلورين على شرق حلب خلال عام 2016، وأكدت المنظمة الدولية أن الطيران السورى استهدف "عمدا" قافلة مساعدات فى حلب فى سبتمبر الماضى، حسب ما نشرته شبكة"سبوتنيك"
وذكر المحققون فى أحدث تقاريرهم أن القوات السورية والروسية نفذت "ضربات جوية يومية" على شرق حلب الذى كان تحت سيطرة المعارضة من يوليو وحتى سقوط المنطقة فى 22 ديسمبر مما أدى إلى مقتل مئات وتدمير مستشفيات.
وقال التقرير إن جماعات المعارضة قصفت غرب حلب الذى يقع تحت سيطرة الحكومة مما أدى إلى سقوط عشرات بين قتيل وجريح كما منعت المدنيين من الخروج من شرق حلب واستخدمتهم دروعا بشرية وهاجمت حى الشيخ مقصود السكنى الكردي. ووصف التقرير الواقعتين بأنهما من جرائم الحرب