دعا رئيس مجلس النواب العراقى سليم الجبورى، المجتمع الدولى إلى المساهمة فى إحداث التغيير من خلال السلاح الفكرى لمواجهة الإرهاب خاصة فى مرحلة مابعد تنظيم داعش الإرهابى وإدراك أن ما تعرض له العراق كان بسبب هجمة مجموعات مارقة تتخذ من الدين والمذهب منطلقا لها.
وقال الجبورى - خلال لقائه بمكتبه فى بغداد اليوم الاثنين، المبعوث الأوروبى الخاص لتعزيز حرية المعتقد خارج الاتحاد الأوروبى يان فيجل والوفد المرافق له - إن الظرف الذى يمر به العراق يتطلب مواجهة حقيقية وتسليط الضوء عليه بشكل واقعى ومن خلال العديد من الإجراءات والقوانين..لافتاً إلى أن العراقيين واجهوا الإرهاب بكل أنواعه وتسبب فى وقوع خسائر سواءً خلال مواجهته أو ما رافقه من عمليات تهجير طالت جميع شرائح المجتمع العراقى دون استثناء.
وتم خلال اللقاء مناقشة الملف السياسى والأمنى فى العراق والمنطقة، وجهود مجلس النواب فى إقرار التشريعات التى تتعلق بحريات الأديان والمعتقد، إضافة إلى ملف المصالحة الوطنية فى العراق.
ونوه الجبورى بأن مواجهة الإرهاب وأفكاره ترسخت فى فكر أبناء الشعب العراقى الواحد الرافض لكل أنواع العنف والتفرقة، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على إجراء حوار وطنى شامل لا يستثنى ولا يستبعد أحدا مكونا كان أو شريحة أو فئة، تكون قاعدته الأساسية وحدة الشعب وحماية الوطن والمواطن.
من جانبه، أعرب يان فيجل عن حرص الاتحاد الأوروبى على دعم جهود البرلمان الساعية لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة، ودعم العراق فى إنجاز القوانين المهمة التى من شأنها أن تعيد الاستقرار للعراق.