خالد صلاح

تأجيل محاكمه عامل وزوجته قتلا سائقا لسرقته لـ 21 مارس

الإثنين، 06 فبراير 2017 01:32 م
تأجيل محاكمه عامل وزوجته قتلا سائقا لسرقته لـ 21 مارس محكمة _ارشيفية
كتب محمد عبد الرازق – أمانى الأخرس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

 

قررت محكمه جنايات الجيزة تأجيل إعادة محاكمه عامل وزوجته "ربه منزل" بتهمه قتل سائق عمدا مع سبق الاصرار و الترصد لجلسه 21 مارس المقبل.

 

الواقعة كما كشفت عنها أوراق القضية رقم 14794 لسنة 2010 قالت إن "رضا ناجى" وزوجته "نعمة رزق" قتلا السائق"محمود أحمد" عمدًا مع سبق الإصرار لسرقة أمواله وسيارته.

 

واعترفت "نعمة"، بأن زوجها كان يمر بضائقة مالية شديدة فحرضته على استدراج سائق من موقف المعصرة بحجة نقل منقولات من منزلهما فى شارع المحطة بالجيزة، وعند وصوله المنزل يقتلاه ويسرقا أمواله وسيارته، مشيرة إلى أنها ظلت تحرضه 12 يومًا حتى رضخ ووافق على ارتكاب الجريمة.

 

وفى يوم الواقعة أوضحت المتهمة: جهزت السكين وبعض الأجولة المملوءة بالملابس القديمة بحجه نقلها، وذهب زوجى إلى موقف السيارات وعاد بالسائق وسدد لجسده عدة طعنات لكن المجنى عليه قاوم وانتزع السكين منه وهنا تدخلت وألقيت بطانية فوقهما فاختل توازنهما وسقطا  فوق حائط صغير بالحمام ما تسبب فى تهدم  بعض الطوب منه.

 

واستطردت نعمة في اعترافاتها : أمسكت بالطوب وضربت رأس السائق حتى اعتقدت أنه مات، فاستعدت للذهاب برفقة زوجها إلى المستشفى لعلاج الإصابات التى لحقت به جراء اشتباكه مع السائق.

 

وتابعت: فى الأثناء اكتشفت أن السائق ما زال على قيد الحياة وظل يترنح بالحمام وزحف حتى باب الغرفة وصرخ"الحقونى الحقونى"ـ وهنا أمسكت شاكوش وسددت له ضربات حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.وعندما فتشا المتهم لم يعثرا بحوزته إلا على 5 جنيهات، مشيرة إلى أنها  وضعت جثته فى جوال وربطته بحبل غسيل.

 

توجه رضا إلى شقيقيه وجيه وخلف وقص عليهما تفاصيل الجريمة، وطلب منهما مساعدته فى إخفاء الجثة والتخلص منها، إلا أنهما رفضا وشهدا بذلك أمام المحكمة التى أصدرت حكمها على رضا ونعمة بالإعدام.الا ان المتهمين قاما بالطعن على الحكم امام محكمه النقض و التي أصدرت حكمها باعادة محاكمتهم امام دائرة جديدة للجنايات و التي اصدرت قرارها المتقدم.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة