خالد صلاح

أكرم القصاص

اللوفر.. والإرهاب من باريس لمصر

الإثنين، 06 فبراير 2017 07:00 ص

إضافة تعليق
حادث متحف اللوفر، يحمل الكثير من النقاط الغامضة، والشاب المصرى ما يزال مشتبها به، وهناك الكثير من الأنباء المتناقضة حول ما كان يحمله وما قاله قبل إطلاق النار عليه. هناك قرائن لا يمكن أن تشكل أدلة إدانة، ما لم يتم ربط وقائع تثبت علاقته بالتنظيمات الإرهابية. الشاب عبدالله سافر من دبى إلى باريس وسبق له السفر لتركيا، وتغريداته وكلماته على مواقع التواصل هى ما تثير الشكوك، خاصة أنه يكتب كلاما غير مترابط أقرب إلى الخواطر، تشير إلى تعاطف أكثر مما تشير إلى تورط. تقارير الأمن الفرنسى تتهمه بأنه كان يتجه لقتل ضباط وهو ما دفعهم لإطلاق النار عليه.
 
واقعة اللوفر ووقائع أخرى فى باريس أو المانيا، تكشف عن حجم الاستنفار والتوتر بين أجهزة الأمن الأوربية تجاه الإرهاب، هناك 10 آلاف جندى شرطة وجيش يتنشرون فى باريس ومدن فرنسا، والآف من الشرطة السرية، وإجراءات صارمة فى الدخول والخروج، ومع هذا تفلت عمليات كل فترة، وما تزال بعض الهجمات فى ألمانيا وباريس بلا فاعل. هذا الاستنفار الشديد، والتوتر، يجعل إطلاق النار متوقعا، وفى حال ثبوت براءة المشتبه به فى قضية اللوفر يطرح الكثير من الأسئلة حول الأمن وقدرته فى باريس وأوربا، خاصة أنهم غير قادرين على الإمساك بخيوط واضحة حول حجم وشكل الخلايا النائمة لديهم.
 
والأهم أن هذا التوتر والحشد الأمنى الشديد، بالرغم من أن هجمات الإرهاب فى أوروبا لا يمنع من أن تفلت بعض العمليات، بالرغم من أن ما تواجهه أوروبا أقل مئات المرات مما يحدث لدينا فى مصر، وهو أمر يكشف عن حجم التحديات التى تواجهها أجهزة الأمن فى مصر أو أى من الدول التى تواجه حربا إرهابية ضخمة ومدعومة من جهات مختلفة. ويرد على بعض من الخبراء الهواة ممن يقللون دائما من حجم مجهودات الأجهزة التى تتصدى للإرهاب، ويتجاهلون التصدى لمئات المحاولات، يتم التعامل معها بشكل استباقى.
 
المقارنة دائما واردة، مع أوروبا ليس فقط على مستوى التهديد المضاعف عندنا، لكن أيضا على مستوى رد الفعل الأوروبى، هم يهتمون بالعمليات ضدهم، ويستخفون بما يجرى عندنا، ونظن أن حادث باريس لو وقع فى مصر ربما لكانت هناك اتهامات مختلفة للأمن. ويبدو هذا ردا على بعض تقارير إعلامية غربية، تقلل من حجم ما تم تحقيقه فى مواجهة الإرهاب بسيناء، مع أن مصر تواجهه وحدها، بينما استمرت أمريكا تقود تحالفا لأكثر من عامين لم يحقق نتائج تذكر.

إضافة تعليق




التعليقات 6

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

التوتر الفرنسي

بالطبع..إطلاق النار لمجرد الاشتباه دليل التوتر والتسرع والخوف.. سوف تظهر بالطبع قرائن وتبريرات ادانه جديده لإقناع العالم بأن ما اتخذته الشرطه الفرنسيه كان عملا بطوليا. .لننتظر تلك التبريرات والقرائن ولكل حادث حديث

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

اللوفر

وجهة نظر .. أدين الشرطه الفرنسيه علي تسرعها في إطلاق النار ..اللوفر ليس المكان المناسب للعمليات الارهابيه وعمليات التفتيش المسبق كافيه لتلافي أي متفجرات أو اتلاف

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الأمن الفرنسي

سقوط الطائره المصريه القادمه من باريس مسئولية الأمن الفرنسى ومع ذلك احسنا النوايا المصريه ورأعينا العلاقات الوديه بين البلدين

عدد الردود 0

بواسطة:

Adel Aziz

comment

لماذا تبرأ إرهابي عبر عن خواطره صراحة وهاجم الأمن بساطورين وهتف الله أكبر؟ لقد زرت باريس ومتحف اللوفر ولم يتعرض لي أحد. الوحيد الذي قال ببرائته هو أبوه تماما مثل ابو محمد عطا. لماذا تحاولون طمس الحقائق وأنتم تعانون من الإرهاب ولا توجد حقيقة واحدة مؤكدة لديكم؟

عدد الردود 0

بواسطة:

عادل محمود

الى تعليق رقم 4 لم يبرئه ولكن ما زال الشاب مشتبها به

تعليق رقم 4 يقول ان الكاتب يحاول تبرئة المتهم والقضية انه مازال مشتبها به ولم يتم اعلان اتهامه رسميا وكل ما يقوله ان التحقيقات سوف تظهر لكن اهم ما يطرحه هو ان الغرب يسمح لنفسه بما يرفضه عندنا

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

عجيب

يارقم 4 .. كيف دخل اللوفر ومعه ساطورين وهل نطلق الرصاص لمجرد قوله الله اكبر والتعبير عن خواطره

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة