خالد صلاح

عمرو جاد

ميزة أخرى لفاروق حسنى

الأحد، 05 فبراير 2017 06:00 م

إضافة تعليق
كل الذين احتاروا فى الأسهم المتكسرة دون داعٍ فى لوحات فاروق حسنى، عرفوا قيمتها عندما شاهدوا بأعينهم ألوان الإهمال التى تركتها السنوات السبع الماضية على أرصفة أكبر شارع تاريخى فى القاهرة الفاطمية.. كانت آخر زياراته لشارع المعز برفقة عبدالعظيم وزير، محافظ القاهرة، حينها، وحشد من الصحفيين قبل عام من الثورة، كان الشارع نظيفًا ومحرمًا على السيارات، ومحررًا من الغزو التجارى للمحال التى لا يجمعها رابط جمالى سوى الربح، وبالحديث عن الربح فإن ما بقى من سور مجرى العيون الأثرى سيجذب أموالًا أكثر لو كان خاليًا من القمامة ومرابط الأحصنة، لأن فكرتنا عن تشجيع السياحة يجب ألا تتجمد عند التدقيق فى التفتيش بالمطار، والإلحاح على البقشيش أسفل الهرم. 
عمرو جاد
عمرو جاد

 


إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

sameh

الا هى فين لوحة زهرة الخشخاش ياسيادة الوزير الهمام

الا تكفى سبع سنوات لتعلن لنا اين ذهبت

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة