يبدو أن معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ48 لم يكن مكانا لشراء الكتب فى مختلف المجالات المنوعة فقط، أو مكانا يهتم بتقديم فعاليات ثقافية وفنية تتناول العديد من الجوانب الحياتية والقضايا المعاصرة التى تشغل بال المجتمع حاليا فقط، لكن له اهتمامات أخرى.
ولاحظنا على مدار الأيام الماضية من انطلاق معرض الكتاب، ظاهرة حرص الزائرين من فئات الشباب والأطفال والكبار على التقاط صور "السيلفى" فى كل ركن من أركان المعرض.
فيمكنك أن ترى الزائرين يلتقطون الصور "السيلفى" بداية من دخولهم بوابة المعرض، أو فى الحدائق المحيطة المنتشرة فى أرجاء المعرض، أو خلف البوستر الدعائى لمعرض الكتاب، أو مثلا أمام مبنى الصندوق الاجتماعى الذى يضم أجنحة الدول المشاركة وقاعات الندوات الثقافية، أو حتى داخل صالات عروض الكتب، أو فى المكان المخصص لتناول وجبات الطعام، وغيرها.
وعليك أن تتعجب حينما تشاهد أغلبهم يأتون إلى المعرض للتنزه فقط، فيقومون بالتجول فى أرجاء المعرض، ويلتقطون صور السيلفى، وينصرفون عن شراء الكتب.
والشىء الإيجابى، فى هذه الظاهرة الغريبة، هى أن أغلبية الزائرين يوثقون صورهم عن طريق إظهارها على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، ويكتبون عليها من معرض الكتاب، لأن هذا الفعل من الممكن أن يساعد فى تحفيز أصدقائهم الذين لم يزورا معرض الكتاب على الزيارة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)