خالد صلاح

وزير الهجرة العراقى: نزوح 14 ألف شخص من الساحل الأيمن غربى الموصل

الإثنين، 27 فبراير 2017 06:01 م
وزير الهجرة العراقى: نزوح 14 ألف شخص من الساحل الأيمن غربى الموصل نزوح العراقيين - أرشيفية


(أ ش أ)
إضافة تعليق

ارتفع تعداد النازحين العراقيين إلى أربعة ملايين وثلاثمائة ألف شخص، وتمكن أكثر من مليون وستمائة ألف شخص من العودة لمناطقهم المحررة من قبضة تنظيم (داعش) الإرهابي.

وقال وزير الهجرة والمهجرين العراقى جاسم محمد إن كوادر الوزارة الميدانية استقبلت منذ انطلاق عمليات تحرير الساحل الأيمن بالموصل 14 ألف نازح تم نقلهم الى مخيمات الإيواء فى ناحية القيارة ومنطقتى المدرج والحاج علي، وتقديم كافة الاحتياجات اللازمة لهم.

وأوضح محمد، خلال مؤتمر صحفى ببغداد اليوم الاثنين، عقب الاجتماع الاستثنائى للجنة العليا لإغاثة وإيواء النازحين وعدد من أعضاء لجنة المهجرين والمرحلين النيابية - أن الوزارة استقبلت منذ انطلاق عمليات "قادمون يانينوي" فى 17 أكتوبر الماضى 235 ألف نازح من نينوى والحويجة بكركوك، حيث تم إعادة أكثر من 65 ألف شخص إلى مناطقهم المحررة.. لافتا إلى استعداد الوزارة لاستيعاب النازحين من الساحل الأيمن.

وأضاف أن الاجتماع الاستثنائى الذى عقد اليوم مع عدد من أعضاء لجنة المهجرين والمرحلين النيابية لبحث كيفية تطبيق خطة إعادة العوائل النازحة إلى المناطق المحررة فى الساحل الأيسر شرقى مدينة الموصل، وتطبيق خطة إعادة الراغبين بالعودة من النازحين فى وسط وجنوب العراق إلى مناطقهم المحررة فى "سهل نينوى" شمالى العراق.

ودعا النازحين الراغبين بالعودة من وسط وجنوب العراق إلى مناطقهم المحررة من قبضة (داعش) إلى مراجعة فروع الوزارة لتسجيل بياناتهم، مشيرا إلى أن الوزارة ستتكفل بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية لنقل النازحين العائدين إلى مناطقهم.

وفيما يتعلق بالتخصيصات المالية، أشار محمد إلى أن موازنة الدولة المخصصة للوزارة لاتكفى لسد حاجة العوائل النازحة بسبب استمرار تدفق النازحين بسبب عمليات القتال مع (داعش) لتحرير المناطق التى يسيطر عليها التنظيم، وان كل التخصيصات المالية على مدى السنوات الثلاث الماضية لم تتجاوز مليون دينار عراقى (الدولار يساوى 1200 دينار تقريبا) لكل عائلة، والتى توزعت بين المنح المادية والإغاثة.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة