خالد صلاح

أكرم القصاص

الغنى فى الرأس.. والثروة فى الكراس

الجمعة، 24 فبراير 2017 08:00 ص

إضافة تعليق
بمناسبة الكلام عن إمكانات مصر، ونظرة واحدة على حجم ما نملكه.. لدينا الكثير من الإمكانات والفرص، حتى لو لم تكن مصر دولة نفطية، أو تمتلك ثروات فى باطن الأرض.. لديها ثروة، تمثل ثلث آثار العالم، فضلا عن طبيعة ، تمثل مع الآثار ثروة تستحق فى حال توظيفها، أن تدر مئات المليارات. لدينا بحران أحمر ومتوسط ونهر النيل، ومع هذا نستورد الأسماك. نحن نفتقد للأفكار التى تحول هذه الإمكانات إلى ثروات.. وما ينطبق على السياحة والمصادر المائية، ينطبق أيضًا على قضايا التعليم والعلاج، ودائمًا ما نتحدث عن حاجتنا لأفكار من خارج الصندوق، بينما نحن لم ننته من الصندوق ومافى داخله من حلول.
 
دائما يدور الجدل عما إذا كان الثراء مرتبطا بأموال وثروات مباشرة أم غير مباشرة، وعلى سبيل المثال الدول التى حققت تقدما ونسب نمو كبيرة لا تمتلك ثروات نفطية ولا معدنية ولا كنوز ذهب، لكنها تمتلك أفكارًا.. اليابان مثلا أمة ليس لديها ثروات من أى نوع، بل إنها تستورد تقريبا أغلب الخامات، ومع هذا تحقق تقدما وتفوقا فى مجالات عديدة. وأغلب دول جنوب شرق آسيا، لا تمتلك الكثير من الثروات، ولا حتى الأنهار ومع هذا نجحت فى التقدم. 
 
السر معروف الفكرة أساس الغنى.. وبالذات فى هذا العصر، لو تأملنا الشركات والأشخاص، الذين كونوا ثروات نجد أنها شركات تتعامل مع المعلومات سواء البرامج أو الخدمات.. من بيل جيتس، ومارك زوكربيرج.. جوجل وتويتر، وفيس بوك، أبل وسامسونج. كلها منتجات لا تمثل قيمة الصناعة فيها الكثير، بقدر ما تأخذ قيمتها من القدرة على تخزين ونقل المعلومات.
 
 وقبل ربع قرن كانت كل التوقعات أن تصبح المعلومات هى السلعة الأكثر رواجًا، وهو أمر لم يكن كثيرون يفهمونه، وعندما أصدر الفين توفلر كتاب «الموجة الثالثة»، كان يعتبر الموجة الزراعية والصناعية تنتهى لتبدأ الموجة الثالثة، وهى عصر المعلومات، متوقعًا أن يغير القواعد، التى عاش عليها العالم خلال الموجتين السابقتين.
 
نحن فى عصر الأفكار فيه هى الأساس للثروة والغنى، بل والقوة والنفوذ، ولا يكفى أن نبقى عند القول بأن لدينا حضارة فرعونية عظيمة، أو ثروة من الآثار أو البحار والأنهار، بل يفترض أن نقدم أفكارًا فى كيفية توظيف كل هذا وتنميته، وتحويل هذا إلى ثروات.

إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

مدرس خصوصي

مدرس خصوصي .. راتب الحكومه يقارب الصفر أمام ما اتقاضاه من الدروس الخصوصيه ولولا الدروس الخصوصيه كان زاد الانتحار والجريمه.. هوه دا تعليم

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

منتج

منتج .. انا أعلي إيرادات في السينما لأن الفن أن تسحب رجل المشاهد بأفلام الجنس والمخدرات والمناظر الجذابه

عدد الردود 0

بواسطة:

نشات. رشدي. منصور / استراليا

عزيزي الاستاذ اكرم القصاص .. رئيس التحرير التنفيذي لليوم السابع الغراء.

قرات. مقالك الجميل عن. إمكانيات. مصر. وتلك. حقيقة. مسلم. بها. ولكن. هناك. شيئا. واحدا. ينقصنا. بما. ان بيننا. الكثير. من. الكسالي ان. ننشئ. وزارة. جديدة بوزير كفء. و نسمي. الوزير. : (((((((. وزير. لشئون. النيام. )))))). وظيفته. واعضاء. مكتبه. البحث. عن. المجتهدين. وإعطائهم. مكافآت. مالية. وانت. ستري. العجب. ... لن. يوجد عاطل. واحد. ولا نائم. علي. مكتبه. ولا. من. تقمع. البامية. او. بتقطف الملوخية. ... ايه. رأيك. .. اما. الكسالي علي التحقيقات الفورية والخصم من المرتب . مع تحياتي. .

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

هارب

شرطي .. ايوه يا فندم .. قبضنا علي المتهم الهارب من 3 إعدام و 44 جنحه .. حول

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الفياجرا

مندوب الصحه .. السوفالدي والفياجرا والمخدرات أكثر مبيعات في مصر يليهم تجارة الاثار

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

رمسيس

رمسيس .. لو كنت عارف الفساد والاهمال ده ما كنت عملت تمثال ولا جدودي عملوا هرم

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الاغاني

ما دام زعلان من الأغاني .. نخليها في الرأس وبس

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الشرف

لا تحاولوا .. الدعاره أحد نواتج الفقر ..علي رأي الدقن احسن من الشرف مفيش

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

سؤال

سؤال .. هوه هتلر ومسوليني علي حدود سينا

عدد الردود 0

بواسطة:

متاااابع

الاخ الشعب الاصيل

الشعب الاصيل ربنا يكملك بعقلك

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة