خالد صلاح

أكرم القصاص

ميسى وسوفالدى وتعالى عندى

الخميس، 23 فبراير 2017 07:03 ص

إضافة تعليق
لا يوجد مواطن مصرى لا يعرف خطر التهاب الكبد الوبائى الفيروسى، وكل واحد فى مصر يعرف أخا أو زميلا أو قريبا مات بالفيروس، ورأينا فى التسعينيات آلاف يتم رفض سفرهم أو طردهم من دول أخرى، لأنهم مرضى بالفيروس، وقد تابعت ملف الصحة لسنوات، وكنا نقف عاجزين أمام الفيروس الذى يلتهم أكباد أخواتنا وأهلنا، لكل هذا فإن من يعرف آلام الفيروس وأخطاره وحجم الدمار الذى فعله فى المجتمع، يعرف قيمة نجاح مصر بعد توفير السوفالدى وتوابعه من العلاج بسعر مناسب، ومجانا لغير القادرين.
 
كنا نعجز عن حصر أعداد المصابين، ونقف عاجزين أمام فيروس بلا علاج، هناك خمسة ملايين على الأقل تم إنقاذ حياتهم وشفائهم من الفيروس، وبشهادة المنظمات الدولية، نجحت مصر فى الوصول إلى معادلة تجمع بين توفير العلاج، والسعر المناسب، الأمر الذى لفت النظر إلى إمكانية أن تكون مصر مركزا لعلاج الفيروس، بتكلفة تقل عشرات المرات عن التكلفة فى دول العالم، وهو أمر يمكن الاستفادة منه علاجيا وسياحيا، ومن هنا تأتى أهمية استخدام أسماء نجوم العالم فى الترويج للعلاج، ومنهم ليونيل ميسى نجم الأرجنتين وبرشلونة ضمن احتفال أمام الأهرامات، هى مبادرة ناجحة.
 
ربما كنا بحاجة إلى التعلم من تجربة علاج فيروس سى، فى تجربة الصحة والعلاج، وآلا يقتصر الأمر على الفيروس، وفى نفس الوقت، فإن السياحة العلاجية تحتاج استفادة أكبر فى هذا المجال، لإقامة مراكز استشفاء ووضع خريطة للمراكز فى أنحاء مصر من أسوان للوادى الجديد، ومن البحر الأحمر إلى سيناء، لكن وجود نظام صحى ناجح بشكل عام يدعم هذا الأمر، حيث لا يعقل أن تكون أحوال الصحة متردية وندعو لسياحة علاجية.
 
الأمر الأهم هو كيفية توظيف الأحداث والنجوم بشكل تراكمى، والتعلم من التجارب، لا يمكن لأحد أن يتجاهل أهمية حدث مثل مجىء نجم بحجم ليونيد ميسى لمصر، حتى لو لم يكن الواحد مهتما بالرياضة، وهى طبيعة الأشياء، فنحن فى عصر النجومية تتفوق فيه على البطولة، ونحن نعرف أهمية التسويق لأى حدث أو خدمة، كطريق للترويج، ونعرف أننا لا نسوق لسياحتنا ومعالمنا الثقافية والأثرية والجوية كما ينبغى، لدينا ثلث آثار العالم، وليس لدينا ثلث حظوظ دول أقل منا بكثير فى حجم ما تمتلكه من آثار وإمكانات، ولا يكفى أن نفخر بماضينا، بل علينا أن نسعى للمستقبل.

إضافة تعليق




التعليقات 9

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

إنجاز عظيم

حقا إنه إنجاز عظيم .. وميسي يستاهل التكريم ويحيا سوفالدي الحكيم

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

رمسيس وكليوباترا

خبير آثار .... انا عملت كل احتياطاتي وخليت رمسيس بعيد عن كليوباترا ..... خلفوا ازاي

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الدجال

شرطي .. ايوه يا فندم .. قبضنا علي الدجال متلبس وبحوزته 3 كيلو بخور العفريت و 14 مايوه بكيني سفلي و 45 قرص فياجرا .. حول

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

امطار

خبير أمطار ..... عايزين نعمل مدينه زي فينيسيا الايطاليه

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

مضيفه

المضيفه .. ليديز جنتلمان..احنا دلوقت فوق المجلس الموكر .. اربطوا الاحزمه

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

قزاز

اللي بيته من قزاز ..ما يحدفش الناس بالطوب........... مش بالعافيه الجواز.. دا بالرضا والقلوب........ لو كنت محتاس احنا .. فل مافينا عيوب..... واللي ...

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الصحه

ياريت الصحه تسمح كنت جيت من زمان

عدد الردود 0

بواسطة:

طارق

الشكر أولا لله ثم لبلومبـــرج و شينازى

إعلان مصر خالية من فيروس سى سيكون إنجازاً يفوق أى مشروع آخر ولكن علينا أولا ان نوجه الشكر لله ثم للعلماء اليهود الذين ساهموا فى عودة الحياة والأمل والتفاؤل لملايين المصريين حيث تمكنوا بعد سنوات من التوصل بأبحاثهم إلى نتائج إيجابية أمكن بها أن القضاء على هذا المرض اللعين وساهموا بابحاثهم فى شفاء المصريين من فيروس سى الذى كان يفترس أكبادهم فاليوم العالمى للفيروسات الكبدية اختير تكريما للطبيب الامريكـــي اليهــــودى بـــــــاروخ صمــــويل بلومبـــرج (28 يوليو 1925 - 5 أبريل 2011)، الذى حصل على جائزة نوبل "لاكتشافاته بشأن آليات جديدة لأصل وكيفية انتشار الأمراض المعدية " وحدد بلومبرغ فيروس التهاب الكبد ب وطور في تشخيصه ولقاحه أما العالم الإيطالى ريموند شينازى فهو ايضا يهـــــودى من مواليد الاسكندرية و أستطاع التوصل للإنزيمات المكونة للفيروس سى و فك الشفرة الجينية له باختراعه عقار السوفالدى الذى ساعد فى القضاء على هذا الوباء وشفاء المصريين .

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

موبيل

اي موبيل ل اشكرك

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة