خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

محمد صلاح العزب

القانون فى مصر.. «مزيكا»

الأربعاء، 22 فبراير 2017 08:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
فى مصر يحترم الآلاتية «القانون» وهو آلة موسيقية وترية، أكثر مما يحترم القانونيون «القانون» وهو مجموعة المواد والقواعد التى تحكم العلاقات بين الناس وتفرض الأمان فى المجتمع.
 
لا يحترم القانون فى مصر إلا الضعيف، لأن القانون له أنياب لا تنهش إلا الغلبان، أما اللى على راسه ريشة فمعاه حصانة، والحصانة لا يخترقها القانون ولا ياكل معاها ببصلة.
 
أكثر من يخترقون وينتهكون ويركبون القانون فى أم الدنيا ويدلدلون رجليهم هم رجال القانون، سواء من يشرعونه أو ينفذونه، من أول مخالفات المرور فى سياراتهم، لحد أبعد نقطة يمكنك تخيلها، انت متعرفش أنت بتكلم مين؟!
 
عارف البرلمان؟!.. سيد قراره؟!! أبو القانون؟!! عنده حكم نهائى من محكمة النقض بتصعيد عمرو الشوبكى لعضوية البرلمان على دائرة الدقى والعجوزة، بدلا من النائب أحمد مرتضى منصور، فهل نفذ مجلس النواب حكم القانون فى أول شهر؟.. طب تانى شهر؟؟.. طب رابع شهر؟!!.. عدى 7 شهور كاملة على قضية «الشوبكى» ومازال المجلس يماطل ويسوف.
 
الحكم طلع والبرلمان استلمه، وشكّل لجنة، وحول لها الحكم، واللجنة اجتمعت، وشربت شاى وقهوة، وأعضاء اللجنة قبضوا بدل لحضور اللجنة، واللجنة درست الحكم، وطلعت تقرير، والتقرير اتسلم للأمانة العامة، طب ما اتنفذش ليه؟ لأننا فى مصر، وفى مصر يحترم الآلاتية «القانون»، وهو آلة موسيقية وترية، أكثر مما يحترم القانونيون «القانون» وهو مجموعة المواد والقواعد التى تحكم العلاقات بين الناس وتفرض الأمان فى المجتمع.
وسلم لى ع المجتمع.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

ســــــــــــــامو الذى يحب آلة القانون كثيرا

ياللا بينا نهاجر لبلاد بره

خلاص ياللا بينا نهاجر كندا أو أستراليا .. رغم أن بلادنا واسعة جدا ودمها خفيف جدا جدا !!

عدد الردود 0

بواسطة:

المصريون بالخارج

إلى الأستاذ/ محمد صلاح العزب : لن نيأس

مقالك فيك حرقة مما نحن فيه، ويلم في طياته عبارة " مافيش فايدة". أتفق معك بنسبة مائة بالمائة، خاصة وأننا نتمتع برئيس عظيم تحسدنا عليه الدول، وشعب جلود صبور على هذا البرلمان الفاشل، وقد حذرنا منه رئيسنا بقوله " خدوا بالكم واختاروا الأصلح" إلا أننا لم نسمع له، واخترنا الأفسد، وكذلك الوزارات المتعاقبة التي ليس لها هم إلا تكدير الشعب والبحث عن زيادة رواتبهم والسيارات الفارهة والمسخرة التي نراها كل يوم بل كل ساعة. أعتقد أن التشريعات الحالية ناقصة، وتحتاج إلى عملية جراحية عاجلة تعطي للشعب الحق (وهو صاحب الحق) في حل هذا البرلمان لا سيما وأنه لم يقدم شئ للشعب منذ تعيينه، بل هو عبأ على الشعب ومقدراته، فمثلاً يمكن عمل استفتاء على صلاحية هذا البرلمان من عدمه ، أو ما يرتأيه المشرع ، ولا أقصد وزارة العدل التي تحتاج هي الأخرى إلى عملية جراحية عاجلة، فبعد ثورتين وفقدات الآلاف من الشباب أما زالت عبارة " إنت ماتعرفش بتكلم مين ما زالت موجودة؟" ووصل بنا الحال إلى هروب الأموال وانتشار المخدرات بصورة غير مسبوقة، وانتشار الإجرام والبلطجة والاغتصاب ...إلخ في الشارع والبيت والعمل هل نحن في حاجة إلى ثورة أخرى ؟ هل نحن بصدد مخلص من هذا الدمار الذي حل ويحل بالبلد . لا والله نحن بحاجة إلى تغيير رؤوس الأقلام والفساد الذين يقبعون على كراسيهم دون جدوى ولا أمل فيهم. أسأل الله أن يحفظ لنا رئيسنا الغالي الذي يجب علينا نحن أبناء الشعب أن نحافظ عليه من هؤلاء الفسدة المسئولين الذين سوف يقتص منهم الشعب دون الانتظار إلى المحاكمات أو هروبهم بالأموال إلى خارج مصرنا العزيزة. وشكراً لليوم السابع.

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة