الفقر.. البؤس.. الشقاء.. المصير المجهول.. المستقبل الضائع، كل هذه الكلمات كانت تميز بدايات عدد من أبرز نجوم كرة القدم فى الحياة، قبل أن ينقلب الوضع بنسبة 100% لهؤلاء وأصبحوا من أصحاب الغناء الفاحش ويدخلون عالم الشهرة والنجومية بفضل الساحرة المستديرة.
"اليوم السابع"
يرصد أحوال 7 نجوم حول العالم عاشوا فى طفولتهم حياة الفقر والحرمان:
كريستيانو رونالدو
1ــ كريستيانو رونالدو
ولد فى مدينة فونشال البرتغالية وهى عاصمة منطقة الحكم الذاتى لجزر الماديرا، كادت أمه أن تقتل موهبة كروية كبيرة بمحاولة إجهاضه بسبب معاناتها من سوء الأحوال المالية التى كانت تمر بها عائلتها فى البداية.
لكن يخرج إلى النور وينضم إلى نادى والده المفضل "أندورينها" للهواه ثم ينتقل إلى ناسيونال المحلى ومنه إلى سبورتنج لشبونة وإبداعه الكبير وموهبته الفنية الرائعة أثارت السير أليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد الذى قام بضمه إلى صفوف "المانيو" ليصنع التاريخ بالبريميرليج ثم كتابة المجد مع ريال مدريد والتتويج بجائزة الكرة الذهبية 4 مرات فى تاريخه، ويقدم للمنتخب البرتغالى مشوارًا مميزًا ويتوج ببطولة الأمم الأوروبية "يورو 2016" .

لويس سواريز
2ــ لويس سواريز
المهاجم الأوروجوايانى كان ينتمى إلى أسرة فقيرة فى الصغر وعاش مع أمه برفقة أخواته الـ 6 بعدما هجرهم والدهم وتركهم يعانون من مصاعب الحياة ، قرر التكفل بأسرته وعمل فى تنظيف الشوارع من البداية ثم احترف كرة القدم وإنضم إلى ناسيونال المحلى وحصل معه على لقب الدورى وأحرز 10 أهداف.
ثم بدأ وكلاء اللاعبين يراقبون "العضاض" وانتقل إلى جرونينجن الهولندى ثم منه إلى أياكس امستردام وتألق معه بشكل لافت وينضم إلى صفوف ليفربول ويصبح من أكبر مهاجمى "البريميرليج" لذلك دخل مسئولى برشلونة فى السباق على ضمه وهو ما حدث بالفعل وأصبح من أفضل لاعبى العالم وله مسيرة ناجحة مع منتخب أوروجواى.

زلاتان إبراهيموفيتش
3ــ زلاتان إبراهيموفيتش
ينتمى زلاتان إلى أب بوسنى مسلم هاجر إلى السويد في عام 1977 اسمه "شفيق"، وأم كرواتية كاثوليكية تدعى "يوركا جرافيتش" هاجرت هى الأخرى إلى السويد حيث تقابلا لأول مرة، ليترعرع "زلاتان" بجانب شقيقاته الثلاثة وشقيقيه في حي روزينبرج في مالمو المعروف بكثرة السكان المهاجرين.
كان إبرا من أفقر التلاميذ فى مدرسته وقال عنه أحد المدرسين ذات يوم أنه من أسوء 5 طلاب ولكن قوته الجسمانية كانت أبرز ما يميزه ثم اشترى زوجًا من الأحذية وكان يلعب به فى الطرق وبين المنازل ثم بدأ بالانتقال بين أندية الناشئين في السويد مثل نادي روزينجراد ونادي إف. بي. كي بلقان ومالمو وعدة أندية أخرى ثم انتقل للعب لعدة أندية في دوري الدرجة الأولى مثل يوفنتوس وميلان وإنتر ميلان وبرشلونة وباريس سان جيرمان، والآن استقرت سفينته على شاطئ مانشستر يونايتد.

أنخيل دى ماريا
4ــ أنخيل دى ماريا
ولد فى مدينة مندوزا غرب الأرجنتين كان يساعد والديه فى إحدى ساحات الفحم مع شقيقتيه فينيسا وإيفلين كان لم يكن لديه ما يكفى لتناول الطعام، على الرغم من موهبته الكروية الفائقة إلا أنه كان لا يملك ثم شراء الأحذية ثم جاء فريق توريتو ليرعى اللاعب وفنياته العالية وبعدها فتحت أوروبا أبوابها له ثم انتقل بنفيكا ويسطر تاريخًا كبيرًا مع ريال مدريد ومانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان.

فرانك ريبيرى
5ــ فرانك ريبيرى
نشأ فى بلدة كاليه شمال فرنسا بأحد الأحياء اليهودية ينتمى لعائلة شديدة الفقر، عندما كان عمره عامين تعرض لحادث سيارة مميت مع والدة حيث تم إلقاؤه من الزجاج الأمامى للسيارة ما تسبب فى تشويه وجهه ليجرى جراحة تكلفه 100 غرزة، وبعد أن عمل كعامل بناء مع أبيه كان يهوى كرة القدم وانضم إلى أحد أندية الهواة، وكانت نقطة انطلاقة إلى جالطة سراي التركى ومارسيليا الفرنسى والآن يدافع عن ألوان بايرن ميونخ الألمانى.

أليكسيس سانشيز
6ــ أليكسيس سانشيز
نجم أرسنال الإنجليزى الذى قاد منتخب تشيلى للفوز بلقب كوبا أمريكا مرتين متتاليتين 2015 و2016، عانى من طفولة قاسية حيث ولد فى توكوبيلا الصحراوية وتوفى والده عندما كان رضيعًا، واضطرت والدته للعمل فى صيد الأسماك لتربيته مع أخواته الـ 3 وبعدها عملت كعاملة نظافة فى مدرسة سانشيز وهو كان يقوم بمسح السيارات إضافة إلى عمله فى المركز الصناعى فى توكوبيلا وكان يسكن الأكواخ المبنية من الصفيح، لكن هذا لم يمنعه من ممارسة هوايته تلبية لشهوة موهبته الكروية.
وشارك فى إحدى البطولات المحلية ليتمكن من إحراز ثمانية أهداف في مباراة واحدة وبأحذية كان قد استعارها ولتكون المكافأة له إهدائه حذاء جديد، لتلقطته عيون الكشافة ولينطلق إلى نادى أودينيزي الإيطالى، ليصل به الحال إلى أرسنال مروراً ببرشلونة.

كارلوس باكا
7ــ كارلوس باكا
كانت مهنته فى الصغر صائدًا للأسماك حياته كان عنوانها البؤس والفقر عمل كمساعد حافل وجامع للتذاكر وصياد للأسماك بدأ مسيرته مع فريق أتلتيكو جونيور وبينما كان باكا يعمل على الحافلة في عام 2006، كان إشبيلية يحرز لقب كأس الاتحاد الأوروبي، وميلان يحرز لقب دوري الأبطال عام 2007 ولينتقل باكا إلى النادي الأندلسي، بصفقة قُدرت بـ7 ملايين يورو، ويقوده العام الماضي لإحراز لقب "اليوروباليج" نسختى 2014، 2015 ثم ينتقل إلى الروسونيري مقابل 30 مليون يورو.