خالد صلاح

فاطمة ناعوت

رسالة إلى شيخ الأزهر من مصرى مسيحى (5)

الأحد، 19 فبراير 2017 12:00 م

إضافة تعليق
نصلُ اليومَ إلى الحلقة قبل الأخيرة من الرسالة المطوّلة التى أوصانى طبيبٌ مصرى مسيحى يعيش فى كندا بإرسالها، عبر مقالى الأسبوعى هنا بجريدة «اليوم السابع»، إلى فضيلة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف. والشاهدُ أن ليس من وراء إرسال هذه الرسالة من د. هانى شنودة إلى بريدى، ولا من وراء نشرى إياها هنا، غير هدف واحد وحيد، نتمناه على الله. الهدف هو محاولة إبراز المشتركات العظيمة والمقاصد السامية بيننا وبين أشقائنا المسيحيين من أقباط مصر، ومحاولة تصحيح المفاهيم المغلوطة التى تكوّنت فى وعينا عنهم وعن عقيدتهم، والاستشهاد بآيات القرآن الكريم التى تحُضّنا على مودتهم وبرّهم، من أجل نبذ الطائفية والتباغض، ومن ثم تكريس قيم المحبة والسلام بيننا جميعًا نحن البشر، وهو ما أمر به الإسلام كما أمرت به الأديانُ كافة.
 
وصلنا الأسبوع الماضى إلى النقطة رقم (6) من الرسالة. وخلال النقاط الستّ السابقة وصل الباحثُ الطبيب د. هانى شنودة إلى إبراز الفروق الهائلة بين «النصرانية» التى تحدث عنها القرآن الكريم، ورفضها فى وصفه نصارى نجران، وبين «المسيحية» التى يؤمن بها أشقاؤنا أقباط مصر، والتى ترفضُ النصرانيةَ بدورها ويرفضها المسيحيون. كذلك ذهب الباحثُ فى رسالته إلى إثبات أن المسيحىَّ يعبد إلهًا واحدًا وليس ثلاثة أرباب، كما يظن بعضنا نحن المسلمين. كذلك ناقش الباحث عبر رسالته قصة سيدنا عيسى المسيح بن مريم عليهما السلام، من حيث رفعه للسماء حيًّا دون صلبه، كما نؤمن نحن المسلمين، أو من حيث صلبه وموته على الصليب، ثم رفعه من القبر إلى السماء حيًّا، كما يؤمن أشقاؤنا المسيحيون. واليوم إليكم النقطة رقم (7)، ومن جديد، أرجو أن تصل الرسالة إلى مَن أُرسلت إليه، وهو شيخ الأزهر الشريف. واللهُ والسلامُ من وراء القصد.
***
 
7 - وأما دعوى تحريف كتاب الله، فقد وردت فى القرآن الكريم عن بعض يهود المدينة: (من الذين هادوا)، وليست عن كل يهود فلسطين أو يهود العالم، ولم يرد ذكرُها عن المسيحيين على الإطلاق. والمقصد ليس التحريف اللفظى، إنما المقصود هو التحريف بالتأويل الفاسد، والكتمان، ولىّ اللسان، وإزاحة الكلام عن مواضعه، كما جاء فى معظم أمهات كتب التفسير.
 
والتحريف المقصود ليس له أية علاقة بالعقائد، بل بحادثة يهوديين زنيا وحكمهما فى التوراة. وكذلك الإساءة إلى نبى الإسلام عليه الصلاة والسلام: (بالقول أرعن بدلا من راعنا، والسأم بدلا من السلام)، وصفة نبى الإسلام فى التوراة، وأخيرًا عن بعض اليهود الذين كانوا يترجمون بعض أجزاء التوراة من العبرية إلى العربية، ويبيعونها إلى بعض عرب المدينة. إن الانجيل الذى بين أيدينا اليوم، هو ما كان بين أيدى الناس فى أيام نبى الإسلام عليه الصلاة والسلام. فكيف يكون محرفًا؟! وقد قال عنه القرآن الكريم: «نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ. وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ»، «آل عمران 3-4».
 
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِى نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا»، «النساء 136».
 
«وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ. وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ»، «المائدة 46-47».
وللرسالة بقية.

إضافة تعليق




التعليقات 7

عدد الردود 0

بواسطة:

Ismail

اظهار نقاط الاتفاق

مع الاحترام الشديد لكل رأي ولكن علينا أن نسعي لاظهار نقاط الاتفاق بين ما يسمي أديان وننشره بين الناس . (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ? لَا إِلَ?هَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ? ). أول هذه النقاط بما أن الاله واحد فأكيد الدين واحد وكما أن كل شئ يبدأ ثم يتطور ثم يكتمل فاكذلك الدين. ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا). فما هو الاسلام؟ الاسلام دين واحد دين الله لكل خلق الله وليس حكرآ لآحد رسول كان أوغير ذلك . وهكذا رتب الله مراحل التعرف عليه سبحانه وتعالي: أول مرحلة هي البحث عن طريق المنطق والعقل , (فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـ?ذَا رَبِّي هَـ?ذَا أَكْبَرُ ? فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ) (وَكَذَ?لِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ) ثم, مرحلة الايمان بالله (فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُر)ْ. ثم مرحلة الاسلام له سبحانه وتعالي , (فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ) ثم مرحلة الايمان برسالة, (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ? قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَـ?كِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ). وعلي هذا الاساس يكون اليهودي مؤمن بالله مسلم ثم اختار أن يؤمن برسالة سيدنا موسي (وَقَالَ مُوسَى? يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّـهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ). , ويكون النصراني مؤمن بالله مسلم ثم أختار أن يؤمن برسالة سيدنا عيسي (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى? مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّـهِ ? قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّـهِ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ). والمسلم يكون مؤمن بالله مسلم ثم أختار أن يؤمن برسالة سيدنا محمد (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّـهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) صلي الله عليهم وسلم جميعآ. (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ? وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ). أذآ من أتبع محمد هو مؤمن بمحمد ومن أتبع موسي فهو مؤمن بموسي ومن أتبع عيسي فهو مؤمن بعيسي فيتسواي الجميع في هذه الدرجة من الايمان .(بَلَى? مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّـهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)والدليل علي هذا كله أن الله سبحانه وتعالي وصف من أتبع النبي محمد صلي عليه وسلم بالمؤمنين ولم يصفهم بالمسلمين. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ). (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ? إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الصَّابِرِينَ). (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ). (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى? طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاه)ُ. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ)ّ. فكل يهودي ونصراني ومسلم هو مؤمن مسلم مؤمن أي مؤمن بالله سلم أمره اليه ومؤمن بنبيه وعلي هذا الاساس يكون الكل متساوي والكل مسلم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى? رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ) . روى أحمد (22978) عَنْ أَبِي نَضْرَةَ : " حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ خُطْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَقَالَ : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى ، أَبَلَّغْتُ ؟ ) قَالُوا : بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". صححه الألباني في "الصحيحة" (6/199) . هادنا وهاداكم الله

عدد الردود 0

بواسطة:

mansourewes

تعليق علي مقال ناعوت

وفري لنفسك رايك ياصاحبه التعلق علي الاضاحي

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى

الخلاصة ان الجميع موحدين باللة مع الاختلاف فى طرق العبادة

الاختلاف فى كل المجالات شىئ طبيعى مثلا فى الرياضة هل لو الجميع شجع فريق واحد بعينة بالطبع ستفقد حلاوة المنافسة ايضا فى السياسة لو اتفقنا على حزب واحد او ايدنا جميعا رئيس واحد مند ايام محمد نجيب الى الان سنجد تيارات مختلفة حتى محمد مرسى بمساوئة سنجد لة مؤيدين -اي الاختلاف فى الاراء والتوجهات والعبادات هى صورة طبيعية للانسان مند ان وجد على الارض لكن المشكلة ليست فى الاديان لكنها فينا احنا لاننا استخدمنا الدين فى مهاجمة من يختلف فى فهمنا لمعانية وحولنا الدين الى صراعات واحيانا الى حروب بفهمنا الخاطئ لة حتى حتى اصبح الدين بدل ان يكون نعمة من اللة تحول بافعالنا الشريرة الى نقمة نقتل بعض -نكرة بعض -نتهجم على بعض .وكلة باسم الدين -الانسان الحكىم هو من يطبق تعاليم دينة على سلوكياتة وافعالة -نحن لانحتاج الى الدعوة الى تجديد الخطاب الدينى لكن نحتاج الى ارشادات وعلاج نفسى من اطباء .نفسانيين لتقديم روشتة علاج للبعض من حالة الانفلات العصبى والاخلاقى الدى حدث لهم بعد الثورة.

عدد الردود 0

بواسطة:

نشات رشدي منصور / استراليا

مجهود. رائع من الأستاذة. /. الكاتبة. فاطمة. ناعوت. في اليوم السابع

ان. محاولة. ازالة. اللبس. بين. المسيحية. الحقيقية. والنصرانية. في. الجزيرة العربية عمل. فريد كما. اللبس. عن. ان. المسيحيين. يعبدون. ثلاثة. آلهة. حتي. ادخلوا. عبادة. القديسة مريم مجهود. ثان تشكري. عليه. .. ان. صلوات. المسيحيين. تبدا. نؤمن. بالله. واحد. .. وهذا. الاله. المتجسد. هو الذي قال أيضاً. انا. في الاب. والأب. في. .. انا. والأب. واحد .. من يعمل. مشيئتي. يعمل. مشيئة الاب. . ولك مني. موفور. تحياتي. وللعلم. تعرض الشاعر. احمد عبد المعطي. حجازي. لتلك. القضية من. قبل وقال المسيحيون يعبدون. إلها. واحدا. ..

عدد الردود 0

بواسطة:

سامى

الحرية ...... خلق الله الإنسان حـــــــرا ....

السيد المسيح له المجد قال فى إنجيل "(مر 8: 34-38): وَدَعَا الْجَمْعَ مَعَ تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي." وكلمة "من أراد" هى دليل الحرية فى الإعتقاد والإيمان وأنه ليس هنك إجبار لأحد .

عدد الردود 0

بواسطة:

حسان مصطفى

الحق يحرركم

ظل المسلمون الأوائل لمدة تزيد على ثلاثة قرون يؤمنون بعدم امكانية تحريف كلمة الله المنزلة فى التوراة والانجيل حتى ابتدع ابن حزم الأندلسى هذه الفرية فى القرن الحادى عشر الميلادى ثم تبعه بعد ذلك ابن تيمية . ان الله ليس عنده " كلام مشفى" يحافظ عليه وكلام "بعضمه" يسمح بتحريفة. ان الذى يعتقد بامكانية تحريف كلام الله يطعن فى صلاح الله وقدرته على حفظ كلامه الذى ارسله لهداية البشر . أن أى مسلم عاقل - وما أكثر هؤلاء- يربأ بنفسه عن التشكيك فى صلاح الله عز وجل وقدرته .

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد سعد

للتسامح طريق آخر

أستاذة فاطمة : من الجميل نشر ثقافة التسامح بين الناس وتقبل ثقافات الناس وتفهمها مهما كانت غريبة فهذا شأنهم .. ولكن ألا تعتقدين سيدتي أن جعل الأديان متطابقة يبدو أمرا خياليا ؟ هل شرطا لكي يتسامح المسلم مع المسيحي أن يقبل ان المسيح هو الله ؟ أو أن يقبل فكرة الصلب والفداء ؟ أو أن يصير المسلم مسيحيا كي يتسامح مع المسيحي ؟ .. وبالمقابل هل شرطا كي يتسامح المسيحي مع المسلم أن يقبل أن النبي محمد هو رسول من الله ؟.... التسامح سيدتي هو قبول الآخر على اختلافاته مهما بدت ثقافته وأفكاره الدينية غريبة عنا .. لذلك لا أرى في محاولات مسحنة الاسلام أي معنى سوى تنفير الناس من مقالاتك .. كل احترامي

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة