بالصور.. "اليوم السابع" داخل متحف الشرطة بالإسماعيلية.. افتتح عام 2015 بمناسبة عيد الشرطة.. يضم لوحات تحكى قصة نضال الشرطة المصرية عام 1952.. ويفتح أبوابه لطلاب المدارس للتعريف بتاريخ الشرطة

الثلاثاء، 14 فبراير 2017 08:30 ص
بالصور.. "اليوم السابع" داخل متحف الشرطة بالإسماعيلية.. افتتح عام 2015 بمناسبة عيد الشرطة.. يضم لوحات تحكى قصة نضال الشرطة المصرية عام 1952.. ويفتح أبوابه لطلاب المدارس للتعريف بتاريخ الشرطة متحف الشرطة بالإسماعيلية
الإسماعيلية – صبرى غانم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تمر السنوات وماتزال البطولات والتضحيات التى قدمها رجال الشرطة عالقة فى أذهانناً وخاصة مع عيدهم القومى فى الخامس والعشرين من ينايرمن كل عام، والذى خٌصص عيداً لهم، بعد معركتهم الباسلة أمام القوات البريطانية فى محافظة الإسماعيلية فى 25 يناير عام 1952، حينما رفضوا تسليم أسلحتها وإخلاء مبنى المحافظة للقوات البريطانية، مضحين بأنفسهم فداءً للوطن، وأسفرت الاشتباكات بين الشرطة المصرية والقوات البريطانية عن مقتل 56 شرطيًا مصريًا و80 جريحًا، وقامت القوات البريطانية بالاستيلاء على مبنى محافظة الإسماعيلية، وبعدها تحول الـ25 يناير إلى عيد للشرطة يحتفل به كل عام، كما أنه أصبح عيدًا قوميًا لمحافظة الإسماعيلية، وفى 2009 أصبح يوم 25 يناير من كل عام يوم عطلة رسمية فى مصر.

 

ومتحف الشرطة المتواجد بالدور الارضى بمديرية أمن الإسماعيلية والذى افتتحه وزير الداخلية الأسبق زكى بدر عام 1987 بمناسبة أعياد الشرطة وفى 17يناير عام 2015 قام وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم بافتتاحه مرة أخرى بعد تطويره. ويضم المتحف عددا من اللوحات التى تحكى معركة الشرطة ضد البريطانيين عام 1952 كما يضم المتحف عددا من الاسلحة التى كانت تستخدمها الشرطة على مر العصور بالإضافة إلى وجود ماكيت داخل صندوق زجاجى بداخله مجسم لمعركة الشرطة امام "قسم البستان"بديوان عام محافظة الإسماعيلية القديم اثناء محاصرة القوات البريطانية للمحافظة ويضم أيضًا المتحف مجموعة من الملابس الخاصة للشرطة على مر العصور واسلحة عسكرية وسيوف تستخدمها الشرطة بالإضافة إلى لوحة تضم أسماء الشهداء والمصابين فى معركة الشرطة مع البريطانيين عام 1952.

 

ويفتح المتحف ابوابه امام طلبة وتلاميذ المدارس وذلك بالتنسيق المسبق مع مديرية امن الإسماعيلية وذلك لتعريف الطلبة التلاميذ تاريخ الشرطة على مر العصور. وتتناول اللوحات المتواجدة داخل المتحف عددا من اللقطات والتى تحكى القصة الكاملة لمعركة الشرطة فى الإسماعيلية عام 1952.

 

وتبدأ قصة معركة الشرطة والتى تصورها لوحات المتحف أنه فى صباح يوم الجمعة الموافق 25 يناير عام 1952 حيث قام القائد البريطانى بمنطقة القناة "البريجادير أكسهام" باستدعاء ضابط الاتصال المصرى، وسلمه إنذارا لتسلم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وترحل عن منطقة القناة وتنسحب إلى القاهرة فما كان من المحافظة إلا أن رفضت الإنذار البريطانى وأبلغته إلى فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية فى هذا الوقت، والذى طلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.

 

وكانت هذه الحادثة اهم الأسباب فى اندلاع العصيان لدى قوات الشرطة أو التى كان يطلق عليها بلوكات النظام وقتها وهو ما جعل اكسهام وقواته يقومان بمحاصرة المدينة وتقسيمها إلى حى العرب وحى الإفرنج ووضع سلك شائك بين المنطقتين بحيث لا يصل أحد من أبناء المحافظة إلى الحى الراقى مكان إقامة الأجانب.

 

هذه الأسباب ليست فقط ما ادت لاندلاع المعركة بل كانت هناك أسباب أخرى بعد إلغاء معاهدة 36 فى 8 أكتوبر 1951 غضبت بريطانيا غضبا شديدا واعتبرت إلغاء المعاهدة بداية لإشعال الحرب على المصريين ومعه أحكام قبضة المستعمر الإنجليزى على المدن المصرية ومنها مدن القناة والتى كانت مركزا رئيسيا لمعسكرات الإنجليز وبدأت أولى حلقات النضال ضد المستعمر وبدأت المظاهرات العارمة للمطالبة بجلاء الإنجليز.

 

وفى 16 أكتوبر 1951 بدأت أولى شرارة التمرد ضد وجود المستعمر بحرق النافى وهو مستودع تموين وأغذية بحرية للانجليز كان مقره بميدان عرابى وسط مدينة الإسماعيلية، وتم إحراقه بعد مظاهرات من العمال والطلبة والقضاء علية تماما لترتفع قبضة الإنجليز على أبناء البلد وتزيد الخناق عليهم فقرروا تنظيم جهودهم لمحاربة الانجليز فكانت أحداث 25 يناير 1952.

 

وبدأت المجزره الوحشية الساعة السابعة صباحا وانطلقت مدافع الميدان من عيار ‏25‏ رطلا ومدافع الدبابات ‏(السنتوريون‏)‏ الضخمة من عيار‏ 100‏ ملليمتر تدك بقنابلها مبنى المحافظة وثكنة بلوكات النظام بلا شفقه أو رحمة وبعد أن تقوضت الجدران وسالت الدماء أنهارا، أمر الجنرال إكسهام بوقف الضرب لمدة قصيرة لكى يعلن على رجال الشرطة المحاصرين فى الداخل إنذاره الأخير وهو التسليم والخروج رافعى الأيدى وبدون أسلحتهم وإلا فإن قواته ستستأنف الضرب بأقصى شدة‏.‏

 

وتملكت الدهشة القائد البريطانى المتعجرف حينما جاءه الرد من ضابط شاب صغير الرتبة لكنه متأجج الحماسة والوطنية، وهو النقيب مصطفى رفعت، فقد صرخ فى وجهه فى شجاعة وثبات‏: لن تتسلمونا إلا جثثا هامدة. واستأنف البريطانيون المذبحة الشائنة فانطلقت المدافع وزمجرت الدبابات وأخذت القنابل تنهمر على المبانى حتى حولتها إلى أنقاض، بينما تبعثرت فى أركانها الأشلاء وتخضبت أرضها بالدماء‏ الطاهرة. ‏

 

وبرغم ذلك الجحيم ظل أبطال الشرطة صامدين فى مواقعهم يقاومون ببنادقهم العتيقة من طراز ‏(لى إنفيلد‏)‏ ضد أقوى المدافع وأحدث الأسلحة البريطانية حتى نفدت ذخيرتهم، وسقط منهم فى المعركة ‏56‏ شهيدا و‏80‏ جريحا، ‏‏ بينما سقط من الضباط البريطانيين ‏13‏ قتيلا و‏12‏ جريحا، وأسر البريطانيون من بقى منهم على قيد الحياة من الضباط والجنود وعلى رأسهم قائدهم اللواء أحمد رائف ولم يفرج عنهم إلا فى فبراير‏ 1952.

 

ولم يستطع الجنرال إكسهام أن يخفى إعجابه بشجاعة المصريين فقال للمقدم شريف العبد ضابط الاتصال‏ لقد قاتل رجال الشرطة المصريون بشرف واستسلموا بشرف، ولذا فإن من واجبنا احترامهم جميعا ضباطا وجنودا. وقام جنود فصيلة بريطانية بأمر من الجنرال إكسهام بأداء التحية العسكرية لطابور رجال الشرطة المصريين عند خروجهم من دار المحافظة ومرورهم أمامهم تكريما لهم وتقديرا لشجاعتهم‏ وحتى تظل بطولات الشهداء من رجال الشرطة المصرية فى معركتهم ضد الاحتلال الإنجليزى ماثلة فى الأذهان ليحفظها ويتغنى بها الكبار والشباب وتعيها ذاكرة الطفل المصرى وتحتفى بها.

 

ويضم المتحف لوحة أسماء شهداء مجزرة الإسماعيلية من جنود الشرطة المصرية وهم: السيد محمد الفحل، وعلى السيد على، وعبد الحكيم أحمد جاد، وثابت مصطفى، وأحمد مراد أحمد، وعبد ربه عبد الجليل عامر، ومحمد أحمد إبراهيم المنشاوى، وفتحى بدوى أحمد الحليوى، وعبد الله عبد المنعم فرج، ومصطفى عبد الوهاب محمود ومحمد الطوخى رمضان، وسيد على حسين، وحسين عبد السلام قرنى، والسيد مجاهد على الزيات، وعبد النبى سالم جمعة، ومحمد أحمد حمدى، وعبد الحميد عبد الرازق، وأبو المجد محمد مصطفى، وعبد السلام سليم صالح، ورضوان أحمد محمد حيدر، وكامل مازن حسين، وفؤاد عبد الرازق على، وأحمد أبو زيد منياوى، وعبد الحميد معوض حشيش، وعبد الفتاح شاهين، وعبد الله مرزوق عبد الله، ومحمد إبراهيم أحمد، ومحمد محمود بدوى، وفرج السيد إسماعيل، وعبد الحميد مسلمى أحمد، وعبد السلام أحمد إبراهيم، ومحمد الجندى إبراهيم، وفتحى أمين جمعة، ورياض عبود أسعد، وعبد الغنى محمد خليفة، واليمانى إسماعيلى إبراهيم، وعبد الفتاح عبد الحميد، وبسيونى على الشرقاوى، ومحمد محمد البياعة، وأمين عبد المنعم السيد، ومحمد حسن محمود حسن، ومحمد المليجى أحمد مصيلحى، وبهى الدين على حجازى، وعبد الفتاح عبد النبى العطار، وعبد المنعم بيومى على البنا، ومحمد عبد المعطى حسن عيد، ومحمود محمد عبد الرحمن فودة، وحسن عبد السلام عبد المنعم، ومحمود حسن عفيفى عمارة، ومحمد عبد الغنى السيد الفيشاوى، ومحمد أحمد على زايد، وعلى محمد منصور الطبال، وأحمد محمد فريد، وأبو الفتوح أحمد أبو الفتوح، وعبد الحميد إبراهيم على منصور، وسعد على السايس.

زى الشرطة على مر العصور
زى الشرطة على مر العصور

 

جانب من المتحف
جانب من المتحف

 

جانب من المتحف
جانب من المتحف

 

احدى اللوحات بالمتحف
احدى اللوحات بالمتحف

 

مجسم قسم البستان
مجسم قسم البستان

 

لوحة لاستقبال شعب الاسماعيلية للشرطة
لوحة لاستقبال شعب الاسماعيلية للشرطة

 

الشعب والشرطة فى المدارس
الشعب والشرطة فى المدارس

 

جانب من زى الشرطة قديما
جانب من زى الشرطة قديما

 

عقب معركة الشرطة
عقب معركة الشرطة

 

الزميل صبرى غانم داخل متحف الشرطة
الزميل صبرى غانم داخل متحف الشرطة

 

مقاومة العدو البريطانى اثناء المعركة
مقاومة العدو البريطانى اثناء المعركة

 

البكباشى احمدفتح الله كومندان بلوكات النظام بالاسماعيلية
البكباشى احمدفتح الله كومندان بلوكات النظام بالاسماعيلية

 

مجسم قسم البستان الذى شهد المعركة
مجسم قسم البستان الذى شهد المعركة

 

تمثال حورس داخل المتحف
تمثال حورس داخل المتحف

 

سور مبنى قسم اول عقب المعركة
سور مبنى قسم اول عقب المعركة

 

شهداء الشرطة فى المعركة
شهداء الشرطة فى المعركة

 

مجموعة خناجر من مختلف العصور داخل المتحف
مجموعة خناجر من مختلف العصور داخل المتحف

 

زى شرطى قديما
زى شرطى قديما

 

زى شرطى فى العصور القديمة
زى شرطى فى العصور القديمة

 

اسلحة مختلفة للشرطة قديما
اسلحة مختلفة للشرطة قديما

 

جانب من المتحف
جانب من المتحف

 

احد السيوف التى كانت تستتخدمها الشرطة قديما
احد السيوف التى كانت تستتخدمها الشرطة قديما

 

تدمير مظلات المرور اثناء المعركة
تدمير مظلات المرور اثناء المعركة

 

بعض انواع الاسلحة التى استخدمتها الشرطة فى المعركة
بعض انواع الاسلحة التى استخدمتها الشرطة فى المعركة

 

الضباط والجنود والمواطنين على رصيف محطة الاسماعيلية
الضباط والجنود والمواطنين على رصيف محطة الاسماعيلية

 

تحصين مبنى قسم اول قبل المعركة
تحصين مبنى قسم اول قبل المعركة

 

جانب من المتحف
جانب من المتحف

 

زى الشرطة فى العصور القديمة
زى الشرطة فى العصور القديمة

 

جانب من الاسلحة الموجود بالمتحف
جانب من الاسلحة الموجود بالمتحف

 

جانب من الاسلحة بالمتحف
جانب من الاسلحة بالمتحف

 

لوحة معركة الشرطة واسماء الشهداء داخل المتحف
لوحة معركة الشرطة واسماء الشهداء داخل المتحف

 

احدى سيارات الحراسة خلال المعركة
احدى سيارات الحراسة خلال المعركة

 

قصف مبنى مستشفى الاسماعيلية العام
قصف مبنى مستشفى الاسماعيلية العام









مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة