خالد صلاح

عمرو جاد

«قصر العينى» تهذيب وإصلاح

الثلاثاء، 14 فبراير 2017 06:00 م

إضافة تعليق

للمصريين فى المستشفيات الحكومية والجامعية، حكايات تفوق خيال أسوأ الأدباء مزاجًا، حين يريد أن يكتب عن شعور المعذبين فى أول يوم لهم بجهنم، الفرق الوحيد هو أنك لن تستخدم الرشوة لترتاح قليلًا من العذاب فى الجحيم، بينما فى «قصر العينى» عليك أن تحمل المريض بيد وفى اليد الأخرى تمسك عشرين جنيهًا جاهزة كإكرامية لكل من يتطوع لك بخدمة أو يوفر غرضًا طلبه الأطباء لإنقاذ حياة من معك، وللإنصاف فإن الأطباء هم أفضل ما فى هذه المستشفى رغبة فى الخبرة أو إيمانًا بالرسالة، لكن البقية يناسبها شعار التهذيب والإصلاح المرتبط بقسوة السجون، ربما لن تصدق أنك لن تجد كيس دم حين تحتاجه، أو أنك لن تحصل على بطانية إلا بمزيد من الفكة، وبالطبع خلال معاناتك هذه لن تلاحظ تردى حالة النظافة فى الطرقات والخردة المتراكمة بين المبانى، ورغم ذلك لا نريد أن نفرط فى التشاؤم، لأن من يعرفون الدكتور جابر نصار جيدًا يدركون أنه لن يترك تلك التفاصيل الصغيرة تفسد ما يفعله لاستعادة مكانة جامعة القاهرة.

«قصر العينى» تهذيب وإصلاح
«قصر العينى» تهذيب وإصلاح

 


إضافة تعليق




التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

طارق

مستشفيات "الغــــلابة" ومستشفيات "الباشـــــاوات"

التأمين الصحى و توفير العلاج حق لكل المصريين كفله الدستور الذى ألزم الدولة بموجب حكم المادة 18 من الدستور المعدل لعام 2014 بإقامة نظام تأمين صحى شامل لجميع المصريين يغطى جميع الأمراض ويقدم الخدمات العلاجية والتأهيلية بكافة صورها وكذلك صرف الأدوية اللازمة للعلاج بل جعل الامتناع عن تقديم العلاج بأشكاله المختلفة لكل إنسان فى حالتى الطوارئ أو الخطر على الحياة جريمة يعاقب عليها القانون و رغم أن العدالة الاجتماعية تمثل ركنا جوهريا لأى نظام ديمقراطى فمازال ملايين المصريين يعانون من غياب المساواه والعدالة الاجتماعية وضياع حقوقهم الاساسية التى كفلها لهم الدستور فى العلاج والرعاية الطبية وفى الوقت الذى نجد فيه مستشفيات "الغــــــلابة" الحكومية فى حالة يرثى لها وآيلة للسقوط فوق رؤوس المرضى ولا يمكن التمييز بينها وبين مستشفيات الطب البيطرى حيث أصبح بعضها مأوى للقطط والكلاب والبعض الآخر أقرب ما تكون لمقالب للقمامة حيث تجد النفايات الطبية والمهملات والقاذورات فى كل أنحاء المستشفى والحمامات غير آدمية والأسرّة متهالكة والمراتب غير صحية وبها أثار دماء مما يضطر المرضى الى إفتراش الأرض نجد فى المقابل رسوماً تفرض على فقراء مصر لتمويل صناديق رعاية "الباشــــــاوات" الصحية والإجتماعية رغم الإمتيازات والإستثناءات والمرتبات العالية والمكافاءت والحوافز والبدلات التى يحصلون عليها وكذلك الرعاية الطبية المميزة التى يتمتعون بها فيحصل بعضهم على بدل علاج شهري من أموال الشعب وتبنى احدث المجمعات الطبية والمستشفيات للبعض الاخر وزويهم و تصدر الأوامر بعلاج المليونيرات فى أحدث المستشفيات والمجمعات الطبية على نفقة الشعب.تقديم العلاج والرعاية الطبية والمعاملة الأدمية الكريمة للمريض حق من حقوق الانسان وواجب دستورى وقانونى وإنسانى على الدولة تجاه مواطنيها يجب توفره لهم من أموالهم لكى يحصلوا ولو على جزء ضئيل مما يتمتع به "الباشـــــــاوات " وزويهم من علاج ورعاية طبية مميزة على نفقة فقــــراء مصــــــر. رحم الله باشـــــــاوات "العهد البــــــــــــائد" الذين كانوا يتبرعون باموالهم لبناء المستشفيات الخيرية وعلاج فقراء مصر بالمجــــــــــان

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

قصر العيني

شيء مؤسف حقا . علي الدكتور نصار قطع دابر هذه المهزله

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة