خالد صلاح

دعوى قضائية تطالب بوقف تراخيص شركات "أوبر" و "كريم"

الإثنين، 13 فبراير 2017 07:14 م
دعوى قضائية تطالب بوقف تراخيص شركات "أوبر" و "كريم" تاكسى أبيض - أرشيفية
كتب أحمد عبد الهادى
إضافة تعليق

تقدم 42 سائقًا من رابطة ملاك التاكسى الأبيض، بدعوى أمام محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، طالبوا فيها بإلزام مجلس الوزراء بوقف ترخيص مزاولة شركات "أوبر" و"كريم" فى مصر.

كما طالبت الدعوى التى حملت رقم 29020 لسنة 71 قضائية بوقف تطبيقات تشغيل السيارات التابعة لها التى تعمل وفقًا لنظام " GPS " على الهواتف المحمولة، مع ما يترتب على ذلك من آثار أخصها حظر تشغيل السيارات الخاصة المرخص لها «ملاكى» كسيارات أجرة «تاكسى».

وقالت الدعوى : إن "قضية التاكسى الأبيض بالقاهرة الكبرى فى مواجهة شركات تأجير السيارات (أوبر وكريم وأسطى وغيرها) واحدة من النماذج الحية التى تجسد كيفية سيطرة رؤوس الأموال والمستثمرين الأجانب على المال الخاص فى مصر، حيث تم تفريغ التاكسى من مضمونه وغرضه الذى خصص لأجله، والتنكيل بممارسى تلك المهنة، لتصبح مهنة قيادة السيارات الأجرة فى مصر مهنة من لا مهنة له".


إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

رفعت

مظبوط

فعلاً مفيش احسن من التاكسي الابيض ناس محترمة لكن اوبر وكريم شركات سيئة جداً لكن التاكسي الابيض هو الأمان والثقة

عدد الردود 0

بواسطة:

سيد سنجة

نعم

سائقين اوبر وكريم بيبيعوا برشام وحشيش في العربيه لازم يتم القبض عليهم سواقين مجرمين وبرشمجية لكن التاكسي الابيض انتا في امان وفي عداد يحافظ علي حقوقهم خليك في المضمون واركب التاكسي الأبيض

عدد الردود 0

بواسطة:

شنشفخه

حوار

حوار اوبر وكريم حوار فكسان والتاكسي الأبيض هو الأصل

عدد الردود 0

بواسطة:

عادل زكي

1 0

من وجهة نظري اذا كان سائقوا اوبر وكريم موزعين للمخددرات فمن باب اولى ان يكون سائقي التاكسي الابيض هم اصحاب رؤووس اموال هذه المخدرات وعن تعاملي مع هذه الشركات وجدت انهم اناس على خلق كام علمت عن عدم قبولهم قبل اجتياز تحاليل الكشف عن تعاطي المخدرات والزامهم باستخراج صحيفة الحالة الجنائيه مما يدل على استقامة والتزام هذه الطائفهع من السائقين بينما لايخفى على احد مدى سوء اخلاق وقيادة سائقي التاكسي الابيض خصوصا وهم تحت تاثير البرشام من ترامادول وغيره

عدد الردود 0

بواسطة:

safwat

اوبر وكريم واسطي

ناس كويسين كفايه بس لما بنتك تذهب الي اي مشوار وانت كأب تعرف مين السائق وكانه وتذهب بنتك وانت مطمئن احنا مش عايزين التاكس الابيض لانهم اكثرهم بلطجيه وبتوع برشام وممكن الدوله تتحقق من ذلك بعمل تحاليل لهم

عدد الردود 0

بواسطة:

فادي

التاكسي الابيض

التاكسي الابيض تركب معه والكل عارف قيمه المواصله ولكن عند يكون المشوار 5 جنيه يقول لك لا 10 جنيه ولو مادفعتش يزعق ويلم عليك الناس ويبهدل الراكب حتي ياخذ ماطلبه بلوي الذراع والعدد لايعمل احنا مش عايزين التاكسي الابيض خليهم يجلسوا علي المقاهي احن لهم

عدد الردود 0

بواسطة:

الدمرداش الدمرداش

المفتري له نهايه

التاكس الابيض ليس له لزمه. هم افترو علي الشعب ووصل بهم الحال انهم ينقون الزبون وطبعا لازم تكون حلوه وصغيره. وووووووووو هم من لوسو سمعه التاكسي فل يذهبون الي الجحيم

عدد الردود 0

بواسطة:

مايا مجدي

بلطجية التاكسي الابيض

اولا 90 في المائة من سواقين التاكسي الابيض حرامية ، بمعني انه مابيشغلش العداد و بيطلب اجرة مبالغ فيها جدا و كثير ما بيستغلوا المواطن ، اللي يقولك نسيت اشغل العداد و اللي يحط علبه المناشديل او ورق علي العداد علشان تدفع اكتر، و لما لقوا الناس بتستخدم اوبر و كريم ،و سطوتهم راحت ابتدوا يشتكوا، وتلاقي الراجل في التاكسي مشغل القرأن بدل العداد، ولما تنزل و يطالبك بأجرة كبيرة يبتدي الوجه البلطجة يظهر، انا شفت كتير جدا منهم و حلفت عمري ما هحط رجلي في تاكسي ابيض تاني، و بعدين اوبر وكريم بقالي اكتر من سنة بستخدمهم و الله مفيش اي كلام من ده بالعكس بيشغلوا سيدات علشان لو فيه بنات او سيدات عايزة تركب و كلهم منتهي الادب و الاحترام و بعدين بيجيلك مكان ما انتي فيه ولا بهدلة وقوف الشارع و تاكسي بمزاجه يركبك او لا،

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

التاكسى الاسود والابيض..شويه بلطجيه..خناقه محتمله بعد كل توصيله

...اوبر وكريم....محترمين..واؤيد الاخوه 4::5؛؛6

عدد الردود 0

بواسطة:

kareem

باي باي تاكسي ابيض

هتلاقي اللى عمال يمدح فى التاكسي الابيض سواق تاكسي ابيض،،، ياخي انتم كفرتنوا في عشتنا وكرهتنوا في التاكسي الابيض انا الحمد الله الحمد الله بقالي سنيتني مركبتوش غير مره او مرتين - انتم متجوش بنص بصله

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة