دخل التعديل الوزارى الجديد مرحلته الأخيرة، حيث ينتظر البرلمان المصرى قائمة التعديل لمناقشاتها، كى يخرج الدكتور شريف إسماعيل رئيس الوزراء معلناً عن توقيت حلف اليمين للوزراء الجدد .
وتجولت كاميرا "فيديو 7" قناة "اليوم السابع" المصورة، داخل شوارع المحروسة لرصد آراء المواطنين حول هذا التعديل، وقال المواطن "حسين على" يعمل صاحب محل ألعاب فى منطقة السيدة زينب "لا أعرف اسم أى وزير من الحكومة الحالية"، معلناً السبب "محدش فيهم سايب بصمة ممكن نتكلم عنها، أو يمكن من كثرة التغييرات، أنا معرش ولا اسم وزير".
كما أكد المواطن حسن عبد الحميد صاحب محل بمنطقة السيدة زينب أن ما يحدث من تغيير للوزارت كل فترة جعل المواطنين لا يبالون بتلك الأحداث، حيث قال "مش هتفرق كتير، إحنا مش حاسين أصلاً بالوزارة الموجودة، دا فى ناس متعرفش اسم رئيس الوزراء إيه لحد دلوقتى، لأنه ماعندوش حاجة يقول أنا عملتها".
ولم يختلف كلام جمال إبراهيم عن سابقيه، حيث قال "الوزارة دى ماعملتش حاجة من الأساس، المفروض كل الوزراء تتشال، وزارة مافيش فيها حد كويس".
أما المواطن "عبده" بائع الجرائد، فقال "إحنا كل يوم فى غلاء، مافيش حاجة رخصت ولا هترخص اللى بيطلع السلم ما بينزلش تانى"، مؤكدا "كل الوزراء لازم يتغيروا"
"الحكومة مش شايفة شغلها خالص" جملة قالها شريف محمد صاحب محل بمنطقة المنيرة، وتابع "وزير التعليم قرارته متخبطة بيقول القرار النهارده ويلغيه بكرة لازم يمشى أول واحد".
ويرى "أحمد أبو اليزيد" بالمعاش أن أول وزارة لابد من تغييرها هى التنمية المحلية، حيث قال "المحافظون مش بيشتغلوا ولازم تغيروا"، ويضيف محمد السافورى صاحب محل بقالة أن الوزارة جميعها لا بد وأن تتغير حيث إنها لم تفعل شيئا جيد يذكر لها .
بينما يرى "حسام أنور" محام، أن الوزارة الحالية تمر بظروف صعبة جداً لكثرة أزماتها المتتالية، حيث قال "فى وزارات شغالة كويس جداً ووزارت تانية عندها مشاكل كبيرة بتعوق عمل الوزير نفسه"، مؤكدا "الموضوع مش مشكلة وزير، المشكلة فالناس اللى فى كل وزارة هما اللى بيمشوا الوزير".