خالد صلاح

أكرم القصاص

إن راح منك ياعين.. هيروح من «فيس بوك» فين؟

الجمعة، 10 فبراير 2017 08:13 ص

إضافة تعليق
قصص  رواها كثيرون، وكتبوها على صفحاتهم بمواقع التواصل. يتحدث صديقان حول جهاز معين «مروحة، ثلاجة»، وبعد قليل يفتح أحدهما أو كلاهما «فيس بوك» ليجد إعلانات عن نفس السلعة التى كانا يتكلمان حولها. شاب وزوجته توقفا فى أحد محلات الجملة الكبيرة، أمام فرن كهربا، وتناقشا حول سعره وانصرفا من دون أن يشترياه، وصل الشاب لمنزله فتح صفحته، وجد إعلانات عن نفس الجهاز الذى كان يتفرج عليه وبأسعار أقل مما كان مطروحًا، وأبدى دهشته كيف وصل إعلان لسلعة كان يتحدث حولها، ولم يكلم أحدًا فى التليفون ولم يتبادل أى حوارات مع البائع. 
 
صديق آخر، على «فيس بوك»، قال إنه ركب تاكسى ولم يتبادل أى حديث مع السائق، وما أن فتح «فيس بوك» حتى وجد صورة السائق، يرشحها له « فيس بوك» كصديق. رابع كان ينصح صديقًا بمشاهدة فيلم، ووجد إعلان الفيلم محور الحديث على صفحته. كنت أتحدث مع زميل حول نفس الموضوع، وفى اليوم التالى، قال لى «إنه كان يحدث زميله عن الدفايات فى أيام البرد الماضية، ويقول له الموضوع «لازم له» دفاية، وتلقى اتصالًا من شركة أجهزة كهربية تعرض عليه دفايات بالتقسيط».
الواقع أن مجرد حمل موبايل ذكى، وحساب فى جوجل، يجعل المواطن العالمى على الهواء. لم يعد فى الأمر سرًا، إن الشبكات متصلة ببعضها، فى عصر الاتصالات، والتواصل، وهناك برامج تربط وتحلل البيانات والمعلومات. 
 
عندما كتب «جورج اورويل» روايته الأشهر 1984، عن «الأخ الأكبر الذى يراقب المواطن أينما حل، وعيونه التكنولوجية تتابع المواطن فى عمله وصالة منزله، وفى مطبخه، وتحسب انفعالاته ومزاجه، واستهلاكه. اورويل كان يقصد النظام الشيوعى الستالينى، لكنه لم يكن يعرف أن المعسكر الشيوعى نفسه سينهار، ليصبح الأخ الأكبر هو نظام عالمى متواصل ببعضه، تحكمه جحافل التسويق والبيع ببرامج تتحكم فى كل حركة. 
 
والأخ الأكبر فى الواقع لا يبذل جهدًا فى الحصول على المعلومات، المواطن يحصل على خدمات مجانية، من «جوجل وفيس بوك»، يمارس حريته وينشر صوره وتحركاته. ويقدم هذه المعلومات علنًا، وتصبح متاحة لآلاف وربما ملايين، وبالتالى فإن المواقع والشركات لاتحصل على المعلومات غصبًا، ويحللون ما وضعت يديه. ليبيعوا ويسوقوا منتجات أو أفكارًا. ضمن شبكة نحن نصفها بالعنكبوتية. وهو ما ينطبق عليه الأغنية الشهيرة «إن راح منك ياعين.. هيروح من فيس بوك فين» ومازال عالمنا يحوى الكثير من المفاجآت. 

إضافة تعليق




التعليقات 9

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

التسويق الشبح

لي تجربه واحده وأخيره مع هذا الشبح .. السلعه تراها ك الذهب لها بريق جذاب داخل صندوق شيك ثم تفاجئ بصفيح اصفر درجه عاشره يختلف عن المعروض .. يكفي خبطه واحده في كل سلعه لجني الملايين ..حتي الأشباح بقوا نصاببين وعلي المسكين

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الحذز

يبدو أن معظم الابتكارات النص كم يتم تسويقها عن طريق الفيس بووك

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

خدعوك فقالوا

خدعوك فقالوا ..الفيس بووك نزيه وكريم ومش بتاع شامبوهات وكريمات وتحويجة أدوية للنصب

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

اعلان

إعلان .. خلاط بعشر ترواح ممكن تستعمله مفرمه.. مكنسه .. مروحه.. استريو .. موبيل .. بآراشوط . غسالة .. ماكينة لعمل القهوه والشامبوو والكريم

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

اعلان

ل احبائنا الكرام وفرنا ميكرويف ضد الانفجارات وبطاطين تعمل بالخلايا الشمسيه وشامبوو لعلاج الصلع .نحن نحطم الاسعار ونعمل مع حكومتنا الرشيده

عدد الردود 0

بواسطة:

هاني

الفيس بوك فيه أسرار و فضائح الناس في العالم كله و مخزونة للابد :(

الفيس بوك فيه أسرار و فضائح الناس في العالم كله و مخزونة للابد :(

عدد الردود 0

بواسطة:

عابر سبيل

شئ عادي جدا

يااخي الكريم ده شئ عادي جدا في جميع وسال التواصل والاتصال وستكون ساذجا جدا اذا اعتقدت مثلا انك حين تتكلم في الموبايل في اي دوله في العالم ان مكالمتك شخصيه ياايها العقلاء جميع وسائل الاتصال والتواصل بين البشر مراقبه ومسجله في جميع انحاء العالم اللهم بلغت اللهم فإشهد

عدد الردود 0

بواسطة:

فاهم

اتوقع ظهور تسريبات بالهبل خصوصاً المحادثات و التسجيلات الصوتية و المرئية

الفيس والواتس و خلافه مخزن بلاوي و اتوقع ظهور تسريبات بالهبل خصوصاً المحادثات و التسجيلات الصوتية و المرئية

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

كش ملك

ردا علي فئران ملفات الضرائب ...الفئران لا تأكل اللحم

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة