خالد صلاح

عمرو جاد

وقفة حزينة لرمضان صبحى

الأربعاء، 01 فبراير 2017 03:00 م

إضافة تعليق

قبل عمر الثلاثين، يتلقى الإنسان أكبر دروسه من أمرين: التعثر المفاجئ فى ذروة النجاح، وقصص الحب الفاشلة، ولأن فتى يافعا مثل رمضان صبحى «20 سنة» لم يعرف بعد معنى التوقف لاستخلاص العبر من النجاحات الأولى، كان لا بد من هزة عنيفة تعيده للحقيقة المختبئة خلف الأضواء الكاشفة، حيث يمكن للموهبة أن تصبح لعنة، عندما يستهويها التمرد، فليس بإمكان أحد فصل الرياضة عن الأخلاق، كما لا تستطيع الموهبة تغيير حقيقة أن كرة القدم لعبة جماعية، والتاريخ يذكر كل النجوم لكنه يحترم أكثر أولئك الذين رسخوا للقيم النبيلة، وعلى قدر حزنه من الاستبعاد، يجب على صبحى أن يفرح بأول دروسه من قسوة الحياة. 

100 كلمة
100 كلمة

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة