خالد صلاح

محمد سمير

شاء الله!

الأربعاء، 06 ديسمبر 2017 08:00 م



إضافة تعليق

شاء الله سبحانه وتعالى أن يكون الدرس سريعا وكاشفا، فلم يعطه فرصة محاولة التطهر التى أرادها من دنس التحالف مع جماعة الحوثى العميلة الدموية لمدة ثلاث سنوات كاملة، أشبعوا فيها بلادهم، كما ذكرت أمس، قتلا وخرابا وتدميرا، فكانت نهاية على عبدالله صالح العادلة من المولى جل وعلا هى نفس النهاية التاريخية لنظرائه من الحكام الطغاة الذين ضنوا على شعوبهم بخير بلادهم وجهلوهم وسرقوهم وقتلوهم بدم بارد دون أن يطرف لهم جفن ، مثل صدام حسين ، ومعمر القذافى، فهكذا ربك.. يمهل ولا يهمل.
 
أرجو من الله أن يحسن التحالف العربى التعامل بمشرط الجراح مع الموقف المتفجر والمعقد فى اليمن الآن، لإنقاذ هذا البلد الشقيق والعزيز على قلوبنا جميعا من المصير الكارثى المدبر له بإحكام من الجانب الإيرانى، والذى يبدو أنه يسير نحوه بخطوات سريعة ومتلاحقة، لأن سقوط اليمن فى أيدى العملاء الحوثيين أو تقسيمه، لا قدر الله، ستكون له تبعات وعواقب أمنية وسياسية وخيمة وشديدة التأثير على كل الدول العربية.

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل ..

الدروس كثيره ...

الدروس كثيره ولكن أين العقل .الذي يفهم ويستوعب ويتعظ ....

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة