خالد صلاح
}

عصام شلتوت

عندما هتف الأهلاوية «خطيبى جه»

الأحد، 03 ديسمبر 2017 06:00 م

إضافة تعليق
من بداية وطنية لـ«التتش وصالح والخطيب».. ليلة بألف ليلة
يخطئ من يتصور أن الجمهورية العربية المصرية الحمراء، تحركها فقط العواطف.. والجماهيرية!
مواطنو الأهلى فى مصر وكل البلاد العربية التى أنتجت هى الأخرى الاسم من المحيط إلى الخليج، كان واعزها الأول يأتى من النجاح والاستمرار بمبادئ لم تعتد عليها أبدا «الرأسمالية المتوحشة»، لا فى مصر، ولا فى كل أهلى بالوطن العربى.
رجال الأعمال الذين دعموا الأهلى وكل من تيمن بالاسم كما ذكرنا كانوا دائما محسوبين على الرأسمالية الوطنية الشعبوية، لهذا عاش اسم الأهلى- الأصل- فى مصر وبين ربوعنا العربية.
النادى الذى أنشئ من الأساس فى مواجهة الأندية التى يرتادها «الغزاة» وأذنابهم ممن «خلعوا» بعد ذلك من مصر عقب يوليو «1952».. انتقلت إداراته بسلاسة دائمة عبر آلة الزمن إلى الآن!
هذه هى انتخابات القرن!
نعم.. الخطيب.. يخرج سريعا ليشكر محمود طاهر عن مجمل أعماله.
أيضا.. يدلى طاهر بتصريح أهلاوى الحروف يعرب عن أمانيه الحمراء بالتوفيق للخطيب والذين معه، فتلك هى إرادة الشعب فى انتخابات القرن.
● يا حضرات.. تخيلوا.. أن مختار- «التتش»- حتى الآن مبادئه حاكمة!
التتش الذى لم يضبط يوما فى الإدارة، ولا الرئاسة، ولا التدريب.. يعيش بين الأهلاوية حتى الآن.
إنها حكاية نادى القرن.. يا كرام.
دولة عصرية جدا.. كما وصفت لحضراتكم.. حتى انتقال السلطة كما رأيتم يمر بمنتهى الشياكة.
● يا حضرات.. الخطيب، لم يزعجه كثيرا.. خروج البعض مؤكدين عدم قدرته الإدارية.. بينما هو فى الأصل شخص ناجح!
أما عن التدرج الطبيعى فى إدارة الأندية فهو حاصل على «الأيزو».. أو «سوبر أيزو» كمان!
لكنه.. ظل يحضر، ليس الردود، قبل إعلان خوض الانتخابات، إنما يحضر لرؤية كاملة شاملة، لوطنه الأحمر!
● يا حضرات.. الحداثة فى ما قدمه الخطيب، هو وضع برنامج زمنى للتنفيذ بالنسبة لكل ما شملته «الرؤية».. أو البرنامج الانتخابى!
نعم.. فأمام استكمال مبنى مثلاً.. تجد أن التنفيذ سيكون خلال «10» أشهر، أو أكثر، حين يكون الأمر يحتاج عامين مثلاً.
● يا حضرات.. لمن يسألون كيف يعيش الأهلى كبيرا، ويظل طويلا.. نقول: راجعوا ملفات الرجال الذين قدموا أنفسهم لخدمة ناديهم، فستتأكدن أن عظمة الأهلى تكمن فى جماهيره وأعضائه.. تلك شراكة غير مسبوقة.. رأسمالها الحقيقى «الحب وسنينه».
● يا حضرات.. جماهير الأهلى كانت هناك فى ليلة ولا ألف ليلة.. وأصرت على توقيع الشراكة من أصحاب الأصوات!
نعم.. بل أكدوا لهم.. أن أصواتهم كجماهير، هى التى تزيد كبارة وقوة الأهلى فى المدرجات حول العالم.
أهم ما قاله الجمهور، لأعضاء الجمعية.. «صوتك بألف».. لأننا شركاؤكم.. بل حين وصل الخطيب، هتفوا.. خطيبى جه.. الأهلى آهه.. شكرا نادى القرن.. بكل من وكلتهم الجماهير قبل الجمعية لقيادته.

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود المصرى

مقال رائع بقلم وأسلوب رشيق ولي بعض الإضافات لو سمح لي الأستاذ عصام شلتوت

المقال جميل والأسلوب رشيق تنقل فيه الكاتب كالفراشة التي تطير من بستانٍ إلى أخر وأنا من جيل الخطيب عايشته ناشئا ولاعبا فذا وإداريا .. الخطيب حالة خاصة باحتصار الخطيب بيبو وكـفـى ! حالة عشق مفرط بينه وبين الجماهير تولدت منذ أول لحظات ظهوره في الملاعب في مطلع السبعينات وتحديدا في مبارة الأهلي وأودسا الروسي عندما احرز هدفا اسطوريا صعبا من على خط المرمى! واستمر العشق حتي وبعد اعتزاله كرة الفدم إسما رنانا محلقا في عالم النجومية والتقدير ! بكل المعايير العملية والموضوعية لو كانت المنافسة بين المهندس محمود طاهر وأي شخصية أخري لكان المنطق يقول دعوا طاهر ومجلسه يكمل ولاسيما ان هناك فعلا نجاخات لطاهر على أرض الواقع ! ولكن حظه العاثر أن المنافس كان الخطيب بيبو معبود الجماهير وهنا تسقط الحسابات العقلية لصالح العشق اللامحدود للخطيب ! وأؤكد حتي ولو لم يكن للخطيب برنامج إنتخابي لكان ايضا هو الفائز وباكتساح . عشق فطري دائم متجدد بين بيبو والجماهير وفي رأيي هو اخر الرموز الاهلوية الذين يتمتعون بكريزمة عشق خاصة جدا وكان صعب بل مستحيل للجمعية العمومية أن لايكون للاهلي رمزا فريدا إمتدادا للمايسترو صالح سليم والتتش فالأهلي في المقام الاول نادي شعبي قاطرته الرئيسية كرة القدم ومنها يستمد الاهلي استقراره وبقائه وتألقه . الاهلي ليس كافيهات وكافتيريات وساندوتشيات ومنشأت فكل هذا يجده العضو في اماكن كثيرة وعديدة . الاهلي دوما في احتياج لرمز وواجهة مشرفة وظهر هذا جليّا في لقاءته الإعلامية فهو منضبط سلوكيا عفيف اللسان ولديه ثبات إنفعالي رائع وأخلاق يشهد بها الـجـميع ! باخـتـصار بـيبـو كـريزمة عـشق خاصـة جدا مع الـجماهـير خـارج المقايـيس والـحسابات وأخِـر الرمـوز العـظـماء ! لهذا بـيـبـو وكـفـى .. وشكرا للأستاذ عصام شلتوت الكاتب والناقد الرياضي الذي حافظ على إتزانه وثباته وبحرفية شديدة رغم ميله للخطيب ولكنه لم يجرح احد ولم يخطأ في حق احد كآخرين

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة